كشف محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان عن السبب الحقيقي للفوارق المالية بين الأندية السعودية الكبرى: تبرعات أعضاء الشرف غير المتكافئة. وأوضح الرميان في مقابلة مع قناة «العربية بيزنس» أن الصندوق يستثمر في شركات الأندية بالمقدار نفسه، لكن الفروق تظهر بسبب الدعم الإضافي الذي يأتي من أعضاء الشرف أو المشجعين، وهو أمر لا يتوفر بالقدر نفسه في جميع الأندية، مؤكدًا أن الصندوق لا يمكنه منع مثل هذه التبرعات.
وتحدث محافظ صندوق الاستثمارات العامة أيضًا عن خطوة بيع حصة الصندوق في أحد الأندية خلال اليومين المقبلين، مشددًا على أنَّ هذه الخطوة من أهم أهداف استثماراتهم في الأندية، وأن «البيع أساس الاستثمار، ولا يوجد مستثمر يستثمر في شركة واحدة للأبد». وقال: «سيتم الإعلان عن بيع حصتنا في أحد الأندية، وستشاهدون ذلك خلال اليومين المقبلين».
وتبلغ حصة صندوق الاستثمارات العامة في أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي 75 في المئة، حيث تمتلك مؤسسات غير ربحية تضم أعضاء الجمعيات العمومية نسبة الـ 25 في المئة، وذلك ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية الذي أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في يونيو 2023.
وأشار الرميان إلى أن استثمارات الصندوق هدفت إلى رفع مستوى الحوكمة، وأن الوضع الآن صار أفضل بكثير، حيث ارتفعت الإيرادات أيام المباريات بنسبة 120 في المئة. وأوضح أن المسار يسير تدريجيًا نحو تخصيص كل الأندية، وسيبقي الصندوق بعض الحصص، لكن لن يكون له النسبة الكبرى منها.
وفي سياق آخر، تطرق الرميان إلى عوائد الأندية السعودية مقارنة بنظيرتها الأوروبية، مؤكدًا وجود نظام اللعب المالي النظيف في أوروبا، والعمل على تطبيقه في السعودية عبر وزارة الرياضة أو الاتحاد السعودي لكرة القدم عندما تصل الأندية السعودية إلى مستوى قريب من الأندية الأوروبية.