وسط أجواء احتفالية مهيبة، شهد محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي حفل تخريج ضخم للدفعة الـ55 من جامعة الملك عبدالعزيز، حيث سلّط الضوء على قصة إصرار لطالبة عادت لتحقيق حلمها الجامعي بعد انقطاع دام 15 عاماً، بينما قام بتكريم 60 من أوائل الدفعة المتفوقين.
وتفصيلاً، أقيم الحفل تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، وناب عنه نيابةً الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، في مركز الملك فيصل للمؤتمرات، بحضور رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى وعدد من القيادات الأكاديمية وأولياء أمور الخريجين.
وانضم للقافلة العلمية 24039 خريجاً وخريجة، منهم 10288 خريجاً و13751 خريجة، توزعوا على درجات البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراه والدبلوم، فيما حصل 3620 خريجاً على مرتبة الشرف الأولى.
ومن أبرز لحظات الحفل المشحونة بالعاطفة، فيلم مرئي روى قصة طالبة شكلت رمزاً للإصرار، حيث عادت إلى مقاعد الدراسة بكلية الإدارة والاقتصاد بعد انقطاع دام 15 عاماً عقب نيلها 100% في الثانوية، لتتجاوز عوائق السن النظامي للقبول سابقاً وتحقق حلمها الجامعي في سن الـ62 عاماً، مؤكدة أن "الطموح لا يحده عمر".
وخلال كلمته، قال رئيس الجامعة الدكتور طريف الأعمى: «نحتفي هذا اليوم بمناسبة أكاديمية ووطنية عزيزة، نجني فيها ثمار سنوات من الجد والاجتهاد، ونشهد فيها انتقال أبنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات إلى مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية؛ فالتخرج ليس نهاية لمسار دراسي، بل بداية لدور أوسع في بناء الوطن، والمشاركة في تنميته، والإسهام في صناعة مستقبله».
وقد عبّر الخريجون عن سعادتهم بهذا الإنجاز، معتبرين إياه بداية مسيرة جديدة عنوانها الطموح والعطاء لخدمة الوطن، وشكروا كل من ساندهم في مسيرتهم التعليمية. كما قدم الطلبة الدوليون شكرهم لحكومة المملكة والقيادة الرشيدة وجامعة الملك عبدالعزيز على الرعاية والدعم، معبرين عن فخرهم بالجامعة وهيئتها التدريسية.
وفي ختام الحفل، كرّم محافظ جدة 60 من المتفوقين والمتفوقات من أوائل الدفعة، موزعين على مراحل الدكتوراه (11 خريجاً)، والماجستير (20 خريجاً)، والبكالوريوس (29 خريجاً)، وسط التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.