يشتري المواطن في العاصمة المؤقتة عدن نفس جرام الذهب الذي يشتريه مواطن صنعاء، لكن بثمن يفوقه بنحو 291%. هذه الهوة الصارخة ليست سوى أحدث فصل في قصة الانقسام الاقتصادي الذي خلقه الصراع، حيث تجاوزت فجوة الأسعار بين المدينتين، اليوم الخميس، عتبة الـ 200% بكثير.
وتظهر البيانات التفصيلية لأسعار الذهب داخل محلات الصاغة، بتاريخ 16 أبريل 2026، صورة قاتمة للوحدة الاقتصادية:
- في عدن: بلغ سعر بيع جرام الذهب عيار 21 215,300 ريال يمني، بينما كان سعر الشراء 206,200 ريال. وسجل الجنيه الذهب 1,687,200 ريال للبيع.
- في صنعاء: انخفض سعر بيع نفس الجرام (عيار 21) إلى 74,000 ريال يمني فقط، مع سعر شراء عند 70,500 ريال. وبيع الجنيه الذهب بـ 576,000 ريال.
ويظهر التفاوت الكبير أيضاً في عيار 18، حيث يباع الجرام في عدن مقابل 166,397 ريال، بينما لا يتعدى سعره في صنعاء 55,500 ريال للبيع.
ويأتي هذا المشهد المحلي المتشرذم في وقت يسجل فيه الذهب عالمياً مستويات مرتفعة بشكل لافت، حيث بلغ سعر الأوقية نحو 4804 دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأسعار المعلنة غير ثابتة وتخضع لتقلبات العرض والطلب اليومية، مما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين على حياة اليمنيين وتجار الصاغة على جانبي الخط الاقتصادي المنقسم.