الرئيسية / محليات / فضيحة: قرية يمنية تتحول لكابوس.. المدرسة أصبحت "عشش" والمساعدات تُسرق أمام أعين الأطفال الجوعى!
فضيحة: قرية يمنية تتحول لكابوس.. المدرسة أصبحت "عشش" والمساعدات تُسرق أمام أعين الأطفال الجوعى!

فضيحة: قرية يمنية تتحول لكابوس.. المدرسة أصبحت "عشش" والمساعدات تُسرق أمام أعين الأطفال الجوعى!

نشر: verified icon بلقيس العمودي 30 مارس 2026 الساعة 08:00 صباحاً

في مشهد يحبس الأنفاس، تحولت المدرسة الوحيدة في قرية نائية بين حيس والخوخة إلى "عشش" من القش والخيام، بينما تُسرق المساعدات الإنسانية أمام أعين الأطفال الجوعى في فضيحة تهز الضمير.

تواجه هذه القرية الصغيرة، التي لا تضم سوى 20 منزلاً، انهياراً كاملاً لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، حسبما كشف سكانها لصحيفة عدن الغد، في ظل غياب تام للخدمات الأساسية من مياه ورعاية صحية وتعليم.

مأساة التعليم المدمر:

سيطر شخص مجهول على المؤسسة التعليمية الوحيدة وأخلاها من المعلمين المؤهلين، ليحولها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بينما نصب نفسه مديراً وعين أقاربه كمعلمين رغم افتقارهم التام لأي مؤهلات تربوية. استُبدلت الفصول الدراسية بخيام بدائية من القش في مشهد وصفه الأهالي بـ"المهين لمستقبل الأطفال".

فساد توزيع المساعدات:

تشهد آليات توزيع المساعدات الإنسانية اختلالات جسيمة، حيث تحرم أسر في أمس الحاجة من الدقيق والمواد الأساسية، فيما يستحوذ آخرون عليها وفق معايير شخصية ومحاباة.

وأكد أحد المواطنين قائلاً: "هناك أسر في أمسّ الحاجة للدقيق والمساعدات، لكنها تُحرم منها، بينما يحصل آخرون عليها بناءً على علاقات أو مواقف شخصية"، مضيفاً أن هذا الوضع أشعل فتيل الاحتقان داخل المجتمع الصغير.

صرخة استغاثة عاجلة:

يطالب الأهالي بتدخل فوري من الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية لإنقاذ ما تبقى، وإعادة تصحيح مسارات العمل الإغاثي والتعليمي، قبل أن تتحول القرية إلى شاهد قبر على انهيار جيل كامل من الأطفال اليمنيين.

وتزداد معاناة سكان هذه المنطقة النائية يوماً بعد يوم وسط صمت الجهات المعنية وتجاهل المنظمات الدولية، مما يطرح تساؤلات مؤلمة حول مصير الطفولة في اليمن المنكوب.

اخر تحديث: 30 مارس 2026 الساعة 09:27 صباحاً
شارك الخبر