2,922 يوماً من الانتظار تنتهي مساء الجمعة عندما يعود الصراع الكروي العربي الأكبر إلى الواجهة، لكن بوجوه جديدة وغيابات مؤثرة تضع علامات استفهام كبرى حول جاهزية المنتخبين للمونديال المرتقب.
محمد صلاح، نجم مصر وهدافها في آخر مواجهة، سيتابع اللقاء من بعيد، بينما يغيب سالم الدوسري، بطل فوز السعودية التاريخي في روسيا 2018، بسبب إصابة استبعدته من معسكر جدة إلى جانب حسان تمبكتي وزكريا هوساوي.
ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية يستضيف هذا الامتحان الحاسم ضمن تحضيرات مونديال 2026، بعد أن أجبرت ظروف المنطقة على نقل المواجهة من مهرجان قطر الرياضي إلى الأراضي السعودية.
التاريخ يشهد لصالح الفراعنة بـ4 انتصارات مقابل انتصارين للأخضر من إجمالي 7 مواجهات، لكن الذكرى الأخيرة تبقى مؤلمة لمصر التي خسرت 1-2 في مونديال روسيا رغم هدف نجمها الغائب حالياً.
الفرنسي هيرفي رينارد يراهن على قائمتين بـ50 لاعباً إجمالاً لحسم اختياراته النهائية، بينما يقود الإيطالي لويغي دي بياجو القائمة الثانوية تحت إشراف المدرب الرئيسي، في تجربة تكتيكية لاختبار عمق المنتخب.
من الجانب المصري، يدشن حسام حسن عهده الجديد بمواجهة الأخضر قبل التوجه لملاقاة إسبانيا في 31 مارس، معتمداً على تشكيلة تضم 24 لاعباً تتطلع لمحو ذكرى الهزيمة الروسية.
المجموعة السابعة في مونديال 2026 تنتظر مصر إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما تواصل السعودية رحلتها التأهيلية، مما يضفي أهمية استثنائية على هذا الاختبار الودي.
- علي لاجامي ومتعب الحربي يحصلان على فرصة العمر بعد استدعائهما من المنتخب الرديف
- 50 لاعباً إجمالي المشاركين في معسكر المنتخب السعودي
- مرزوق العتيبي يحتفظ برقمه القياسي كهداف الأخضر ضد مصر برصيد 4 أهداف في مباراة واحدة