ستون هدفاً في ستة وعشرين مباراة! هذا هو الرقم الكارثي لدفاع ميتز - الأسوأ في الدوري الفرنسي بأكمله - والذي يقف اليوم أمام موسى التعمري في مواجهة قد تعيد تشكيل خريطة الموسم بالكامل.
يحط النجم الأردني البالغ ثمانية وعشرين عاماً الرحال مساء اليوم على ملعب روت دو لوريان، حاملاً معه عبء انقطاع تهديفي امتد لأربع مباريات متتالية، في مواجهة تبدو وكأنها وصفة مثالية لكسر هذا الصيام القاسي.
المفارقة المذهلة تكمن في التوقيت: بينما يكافح التعمري لاستعادة حضوره أمام المرمى منذ لقاء باريس سان جيرمان في الجولة الثانية والعشرين، يجد نفسه مقابل فريق استقبل أهدافاً أكثر من أي منافس آخر هذا الموسم.
الرهان الأوروبي على المحك:
- رين يحتل المركز السابع برصيد ثلاث وأربعين نقطة
- أربع نقاط فقط تفصله عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال
- ثماني جولات متبقية لتحقيق الحلم الأوروبي
- ميتز يقبع في القاع برصيد ثلاث عشرة نقطة
الإحصائيات تروي قصة مؤلمة للدفاع الفرنسي: ستون هدفاً مستقبلاً تجعل من مرمى ميتز هدفاً مكشوفاً لأي مهاجم طموح، وهو ما يمنح التعمري - الذي اكتفى بصناعة هدفين أمام نيس وأوكسير مؤخراً - فرصة استثنائية لاستعادة غريزته التهديفية.
طريق القارة العجوز يبدو مفتوحاً أمام رين: المركز الخامس يضمن الدوري الأوروبي، بينما السادس يتنافس على مقعد في دوري المؤتمر الأوروبي، مما يضع التعمري على بُعد خطوات قليلة من المغامرة الأوروبية التي طال انتظارها.
النادي الفرنسي سبق وتوّج نجمه الأردني بلقب أفضل لاعب في شهر ديسمبر، مشيداً بتألقه اللافت تهديفياً وتمريرياً، مؤكداً أن عزيمة اللاعب تتجاوز الأرقام الفردية لتصب في مصلحة الفريق.
الموسم الحالي شهد مشاركة التعمري في ثلاث وعشرين مباراة، محققاً ثلاثة أهداف وخمس تمريرات حاسمة، بطموح تجاوز خمسة أهداف ليسجل رقماً قياسياً في مسيرته بالليغ 1.