في لحظة ترقب طالت أسابيع، أطلق بنك عدن الإسلامي شرارة الأمل لآلاف المعلمين بإعلانه رسمياً بدء صرف حافز شهر مارس لموظفي قطاع التربية في العاصمة عدن، في توقيت يتزامن مع اقتراب عيد الفطر وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.
العملية انطلقت فعلياً اليوم عبر شبكة فروع البنك المنتشرة ونقاط الصرف التابعة له، حيث تسارع المستفيدون للحصول على مستحقاتهم وسط إجراءات منظمة تهدف لتقليل الازدحام المتوقع.
يأتي هذا الصرف كنفحة هواء منعشة لشريحة التربويين الذين تواجه ظروفاً معيشية قاسية، خاصة مع الغلاء الفاحش الذي ضرب الأسواق المحلية قبيل المناسبة الدينية المقدسة.
إدارة البنك وجهت دعوة عاجلة للمعلمين والتربويين للتوجه فوراً نحو نقاط الصرف المحددة لاستلام مبالغهم، مع التشديد على اتباع الإجراءات المعتمدة وضمان انسيابية العملية.