سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، 7410 جنيهات خلال منتصف تعاملات الأحد، وهو مستوى يمثل انخفاضاً حاداً يقدر بـ250 جنيه مقارنة بأعلى سعر له في الأيام الماضية عند 7650 جنيه للجرام.
وتعرضت أسعار المعدن الأصفر لتذبذب ملحوظ في السوق المحلية، وسط متابعة مكثفة من المواطنين والمستثمرين للتغيرات السريعة. وجاء هذا التراجع المحلي متزامناً مع تراجع عالمي، حيث سجلت أوقية الذهب نحو 5019.58 دولاراً في البورصات الدولية بانخفاض بلغ 1.20%.
ويُرجع خبراء السوق هذا الهبوط في الأسعار عموماً إلى قوة الدولار الأمريكي، وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. وفي السوق المحلية، بلغ ما يعرف بـ"دولار الصاغة" نحو 52.47 جنيه.
وكانت تعاملات اليوم السابق شهدت انخفاضاً أكثر حدة، حيث فقد جرام الذهب حوالي 70 جنيهاً في يوم واحد، كما تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 560 جنيه دفعة واحدة، ويقل حالياً بنحو 2000 جنيه عن ذروته الأخيرة.
وتسجل أوقية الذهب داخل السوق المحلية نحو 263,400 جنيه للبيع، مقابل 261,625 جنيه للشراء. ويتوقع الخبراء استمرار حالة عدم الاستقرار النسبي في الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط السوق المصرية بمتغيرات اقتصادية عالمية، مع احتمالية استمرار حركة الأسعار صعوداً وهبوطاً خلال الأشهر القادمة.