الرئيسية / شؤون محلية / دقيقة واحدة كانت كافية ليدفع فيها لطفي بوسوار والشباب بلوزداد الجزائري ثمن أغلى لحظة في تاريخ الكلاسيكو.
دقيقة واحدة كانت كافية ليدفع فيها لطفي بوسوار والشباب بلوزداد الجزائري ثمن أغلى لحظة في تاريخ الكلاسيكو.

دقيقة واحدة كانت كافية ليدفع فيها لطفي بوسوار والشباب بلوزداد الجزائري ثمن أغلى لحظة في تاريخ الكلاسيكو.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 15 مارس 2026 الساعة 01:25 مساءاً

تغيرت خريطة التأهل إلى نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية في ستين ثانية عصيبة. تلك الدقيقة الواحدة، التي جاءت في الوقت بدل الضائع، كانت كافية ليدفع فيها لطفي بوسوار لاعب شباب بلوزداد الجزائري ثمناً باهظاً لمشجعيه، محولاً انتصاراً كان على وشك الانقضاض إلى تعادل صاعق 1-1 على أرض المصري البورسعيدي في استاد السويس الجديد.

كانت المعادلة تبدو بسيطة للفريق البورسعيدي بعدما أهداه صلاح محسن التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 55. سيطر الفريق على مجريات اللقاء وبدا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق فوز ثمين قبل الذهاب إلى الجزائر.

لكن حلم الفوز تبخر عند الدقيقة 90+1، عندما نجح بوسوار في اقتناص هدف التعادل، ليرسم صورة قاتمة لمستقبل الفريق المصري في المسابقة. فالنتيجة الحالية تضع المصري في مأزق هائل، حيث يكفي نظيره الجزائري التعادل السلبي في لقاء الإياب ليضمن بطاقة العبور.

علق نادر الهبيري، المدرب العام للمصري، على النتيجة بالقول إنها "لا تعكس سير المباراة الحقيقي"، مشيراً إلى أن فريقه خلق فرصاً كثيرة لكن سوء الحظ حال دون تحويلها. وأكد الهبيري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية، أن الفريق "لم يفقد الأمل بعد" في معركة العودة الصعبة.

يترقب الجميع الآن موقف الإياب المقرر يوم 21 مارس على ستاد نيلسون مانديلا، حيث يحتاج المصري إلى الفوز بأي نتيجة للتأهل، بينما يكتفي ضيفه بالتعادل بدون أهداف. المتأهل من هذا الثنائي سيواجه فائز مواجهة الزمالك وأوتوهو في الدور نصف النهائي، في سباق محموم نحو لقب القارة.

اخر تحديث: 15 مارس 2026 الساعة 03:05 مساءاً
شارك الخبر