الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: خطوط نجاة سرية تتحدى إيران... هل تنقذ أنابيب الخليج 20% من نفط العالم؟
عاجل: خطوط نجاة سرية تتحدى إيران... هل تنقذ أنابيب الخليج 20% من نفط العالم؟

عاجل: خطوط نجاة سرية تتحدى إيران... هل تنقذ أنابيب الخليج 20% من نفط العالم؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 11 مارس 2026 الساعة 09:40 مساءاً

1.8 مليون برميل يومياً - هذه الطاقة الاستيعابية لخط حبشان-الفجيرة الإماراتي وحده، بينما يضاف إليها خط "بترولاين" السعودي شرق-غرب، في معادلة قد تحدد مصير خُمس الإمدادات النفطية العالمية المهددة بالانقطاع عبر مضيق هرمز.

تحوّلت هذه الخطوط من مجرد بدائل احتياطية إلى شرايين حياة استراتيجية بعد تفاقم الأوضاع الملاحية عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. المضيق الذي يشهد تراجعاً حاداً في حركة النقل، بات يواجه تهديدات إيرانية مباشرة بمنع خروج النفط من الشرق الأوسط.

أسواق الطاقة العالمية تشهد هلعاً حقيقياً مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2022، ما دفع وكالة الطاقة الدولية لاقتراح أضخم عملية سحب من الاحتياطيات النفطية في محاولة لاستقرار الأسواق المضطربة.

  • الحل السعودي: خط "بترولاين" الممتد من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، والذي شُيد في الثمانينات خلال الحرب العراقية-الإيرانية بطاقة ضخ قصوى تتجاوز التوقعات
  • البديل الإماراتي: شبكة حبشان-الفجيرة التي تنقل الخام من حقول أبو ظبي مباشرة إلى خليج عُمان، متخطية المضيق المحاصر بقدرة تشغيلية وصلت إلى 1.1 مليون برميل قبل اندلاع التوترات الراهنة

رغم عجز هذه الشرايين عن تعويض التدفقات الضخمة للناقلات بالكامل، إلا أن قدرتها على منع انهيار كامل للإمدادات تضعها في مقدمة الحلول الاستراتيجية العاجلة. لكن المخاطر تحيط بهذه المنشآت أيضاً، حيث واجهت الإمارات محاولات هجومية سابقة أثّرت على تدفق النفط ودفعت موردين للتراجع عن التزاماتهم.

الأخطر من ذلك، التهديدات الإيرانية المباشرة بضرب السفن في المضيق وفرض تصاريح مرور، في إطار توعدها بمنع خروج النفط من المنطقة في ظل الحرب الدائرة، مما يضع العالم أمام سيناريو كارثي محتمل.

اخر تحديث: 11 مارس 2026 الساعة 11:50 مساءاً
شارك الخبر