خمسة جنود أمريكيين يصارعون الموت بعدما تعرضت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية لهجوم إيراني شرس أوقع 15 مصاباً من القوات الأمريكية، وفقاً لما كشفه مسؤول أمريكي لوكالة أسوشيتد برس.
ضربة عسكرية مدمرة نفذتها طهران باستخدام 35 سلاحاً متنوعاً شملت 6 صواريخ باليستية و29 طائرة مسيرة استهدفت القاعدة الاستراتيجية في محافظة الخرج جنوب شرق الرياض يوم الجمعة الماضي، بحسب مصادر مطلعة رفضت الكشف عن هويتها.
تفاصيل مرعبة كشفتها صحيفتا نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال تؤكد وقوع الهجوم بينما كان الجنود داخل مبانٍ في القاعدة، مما أسفر عن أضرار جسيمة لطائرات التزود بالوقود بقيمة ملايين الدولارات.
هذا التصعيد الخطير يأتي كضربة ثانية تتعرض لها نفس القاعدة خلال الحرب الدائرة، بعد الهجوم السابق في 14 مارس الذي أوقع 14 مصاباً ودمر 5 طائرات للتزود بالوقود.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن العملية في بيان نقله التلفزيون الإيراني، حيث قال: "استهدفنا قواعد أمريكية بينها قاعدة الظفرة، ومعسكر فكتوريا، ومقر الأسطول البحري الخامس، وقاعدة الأمير سلطان الجوية، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ قوية تعمل بالوقود السائل من طراز (قيام) وبالوقود الصلب من طراز (ذو الفقار)".
إحصائيات صادمة تكشف أن 13 جندياً أمريكياً قتلوا منذ بدء الحرب في 28 فبراير، توزعوا بين 7 ضحايا في دول الخليج و6 في العراق، فيما تجاوز عدد المصابين 300 جندي في إطار الصراع المتصاعد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
رفض البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية التعليق على التطورات رغم طلبات وسائل الإعلام المتكررة، في صمت يثير تساؤلات حول حجم الأضرار الحقيقية للعمليات الإيرانية المتكررة.