بينما تواجه سلاسل التوريد العالمية أزمات مدمرة وسط الاضطرابات الإقليمية المتصاعدة، يطرح الرئيس السوري أحمد الشرع رؤية طموحة لتحويل بلاده إلى ملاذ آمن للتجارة الدولية.
أعلن الشرع أن سوريا ستصبح ملاذاً آمناً لضمان استقرار سلاسل التوريد في ظل التطورات المضطربة التي تشهدها المنطقة، مما يفتح الباب أمام تحولها إلى قوة اقتصادية إقليمية جديدة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه الشركات العالمية من تأخيرات مكلفة وخسائر فادحة بسبب اضطراب الطرق التجارية التقليدية، خاصة مع التوترات المستمرة في ممرات حيوية للتجارة الدولية.
الموقع الاستراتيجي يعود للواجهة
يراهن الشرع على الموقع الجغرافي المتميز لسوريا كجسر طبيعي يربط بين ثلاث قارات، والذي جعلها تاريخياً نقطة عبور أساسية على طريق الحرير القديم.
هذه الخطة الطموحة تهدف إلى استعادة الدور التجاري المفقود لسوريا وتحويلها إلى مركز لوجستي حديث يخدم التجارة بين الشرق والغرب، وسط البحث العالمي عن بدائل آمنة للممرات المضطربة.