الرئيسية / شؤون محلية / كيف تسبب بيان واحد لـ 'حاتم الشعبي' في تجميد خطط سفر أكثر من 10 آلاف أسرة يمنية؟
كيف تسبب بيان واحد لـ 'حاتم الشعبي' في تجميد خطط سفر أكثر من 10 آلاف أسرة يمنية؟

كيف تسبب بيان واحد لـ 'حاتم الشعبي' في تجميد خطط سفر أكثر من 10 آلاف أسرة يمنية؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 11 مارس 2026 الساعة 12:35 مساءاً

كشف بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشعبي، عن تبعات بالغة الوطأة على حركة السفر اليمنية، حيث أدت الإجراءات الاحترازية للشركة إلى تجميد آلاف الخطط العائلية في ظروف أمنية متوترة.

وكان الشعبي أكد أن سلامة الركاب والأطقم تمثل "أولوية قصوى"، مبرراً القرارات بالإشارة إلى "الظروف السياسية والأمنية الإقليمية" الراهنة. هذا التصريح لم يكن مجرد بيان عادي، بل كان الشرارة التي أطلقت سلسلة من الإلغاءات المفاجئة.

تحولت هذه الأولوية الأمنية إلى كابوس عملي للمسافرين، حيث أُلغيت رحلات مثل IY430/1 (عدن-الغيضة-سقطرى-عدن) ورحلة سيئون-القاهرة، دون إشعار مسبق في حالات عديدة. المشاهد المتكررة للمسافرين والعائلات المحتشدين أمام بوابات المطارات تحولت إلى إثبات ملموس على أرض الواقع.

لم يقتصر الأمر على رحلة واحدة، بل كشف النمط عن تغيير مسارات مفاجئة، كما حدث مع تحويل رحلة من الغيظة إلى عدن بدلاً من قطر، مما وسع دائرة الارتباك والتأثير. كل ذلك يجري في ظل غياب إطار زمني واضح للعودة إلى الوضع الطبيعي.

وعدت إدارة الشركة بالتواصل مع جميع المتضررين لإعادة جدولة الحجوزات، مع تقديم خيارات تشمل استرداد قيمة التذاكر أو تحويلها لرحلات مستقبلية. لكن الوعد بالاستئناف التدريجي للعمليات ظل مرهوناً بتحسن البيئة الأمنية، وهو شرط لا يملك آلاف العائلات المنتظرة أي سيطرة على موعده.

يختم الشعبي تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة تواصل مراقبة الأوضاع بشكل يومي، معربة عن تقديرها لصبر المسافرين. لكن هذا الصبر يبدو أنه المورد الوحيد المتاح لعشرات الآلاف من اليمنيين، بينما تظل خطط سفرهم معلقة على كلمة في بيان.

اخر تحديث: 11 مارس 2026 الساعة 02:28 مساءاً
شارك الخبر