تحت ضغط توقعات بزيادة استهلاك الكهرباء بنسبة 400% مع اقتراب درجات حرارة الـ50 مئوية، عقد كبار المسؤولين اليمنيين اجتماعاً طارئاً في عدن أمس الخميس لوضع خطة إنقاذ عاجلة قبل حلول الصيف القاتل.
شمل الاجتماع الاستثنائي في العاصمة المؤقتة كلاً من وزير المياه والبيئة، ووزير الكهرباء والطاقة، ومحافظ عدن، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ". وركزت المداولات على وضع استراتيجية استباقية لمواجهة الارتفاع الحاد المتوقع في الطلب على خدمات الطاقة والمياه خلال الأشهر الحارة المقبلة.
وتناولت المناقشات المعوقات الفنية والتشغيلية الحرجة التي تهدد استقرار القطاعين الحيويين، إلى جانب تحديد المتطلبات الضرورية لضمان عدم انهيار الخدمات وتقليل معاناة المواطنين من تصاعد الأحمال الكهربائية.
كما استعرض الحضور خطط التأهيل العاجل الجاري تطبيقها لتعزيز الجاهزية التقنية لمحطات الإنتاج وشبكات النقل والتوزيع، بالإضافة إلى برامج الصيانة الاستباقية لأنظمة إمداد المياه ومعالجة الصرف الصحي.
وشدد المشاركون على الحاجة الماسة لتوحيد الجهود بين الوزارات ذات الصلة والإدارات المحلية بهدف تعزيز ثبات الخدمات الأساسية، مع ضمان تطبيق الحلول التقنية المطلوبة لاستمرارية الخدمة طوال فترة الذروة الصيفية التي تشهد أعلى معدلات الاستهلاك.