في خطوة استثنائية وفورية، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باستضافة وإكرام جميع الأشقاء الخليجيين العالقين في مطارات المملكة العربية السعودية، وذلك بناءً على عرض قدمه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وجاء هذا القرار الاستثنائي كاستجابة سريعة للظروف الراهنة التي أدت إلى تعليق بعض الرحلات الجوية في المنطقة، حيث أكد على الدور الريادي للمملكة في رعاية أشقائها والوقوف معهم في كافة الظروف.
وتضمن التوجيه الملكي تعليمات واضحة لكافة الجهات المختصة لتهيئة كافة الإجراءات اللازمة لاستضافة العالقين من الأشقاء الخليجيين وإكرامهم، مع التأكيد على معاملتهم كضيوف مكرمين في بلدهم الثاني السعودية، وليس مجرد مسافرين عالقين.
وباشرت الجهات المعنية تنفيذ التوجيه فوراً، حيث تعمل حالياً على:
- تهيئة أماكن إقامة لائقة وكافة الخدمات الأساسية للمسافرين العالقين.
- ضمان تقديم كافة التسهيلات التي تضمن راحتهم حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلادهم سالمين.
ويأتي هذا التحرك السعودي في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي أدت إلى إغلاق عدد من دول الخليج لمجالاتها الجوية بشكل مؤقت نتيجة التصعيد العسكري الأخير، مما أثر على حركة الطيران وتسبب في تأثر عدد من المسافرين الذين تصادف وجودهم في المطارات السعودية.