في خطوة استراتيجية تعيد رسم خريطة التجارة الإقليمية، فتحت المملكة العربية السعودية ممراتها البحرية أمام الصومال عبر اتفاقية تاريخية وُقعت اليوم الخميس في الرياض، تستهدف تحويل المنطقة إلى محور لوجستي عالمي.
الاتفاقية الجديدة تضع الأسس لثورة حقيقية في حركة الملاحة بين البلدين، حيث ستشهد الممرات البحرية الدولية انسيابية غير مسبوقة في مرور السفن التجارية، بينما يتم تبادل الخبرات التقنية والفنية بين الطرفين لرفع كفاءة نقل الركاب والبضائع.
وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، تمثل هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لطموحات السعودية في توسيع شبكة شراكاتها الدولية، خاصة في ظل سعيها لتطوير قطاع النقل البحري وتعزيز الاستدامة التشغيلية.
الاتفاقية تأتي كجزء محوري من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كقوة إقليمية في قطاع الشحن والنقل البحري، مما يفتح آفاقاً جديدة للتجارة البينية والاستثمار في المشاريع البحرية الكبرى.
- تسهيل مرور السفن التجارية عبر الممرات الاستراتيجية
- تعزيز الربط البحري الإقليمي بين الخليج والقرن الأفريقي
- رفع كفاءة التشغيل وتحقيق الاستدامة في القطاع البحري
- تبادل الخبرات التقنية والممارسات الفضلى في الملاحة