حجزت المملكة العربية السعودية لنفسها موقعاً ضمن أقوى عشر قوى عسكرية في آسيا، في توقع لعام 2026، بفضل جيش وُصف بأنه "حديث عالي الكفاءة، قادر على الانتشار السريع". وكانت الصين قد تصدّرت القائمة الآسيوية مع احتلالها المركز الثالث عالمياً.
ويأتي هذا التصنيف القوي للمملكة نتيجة تركيزها على تكامل التقنيات المتقدمة والعمليات المشتركة، مما يجعلها قوة رئيسية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وفق تقديرات تقرير متخصص.
وتعتمد القوة السعودية على ثلاث ركائز أساسية: الجيش المجهز بألوية ميكانيكية ومدرعة وبدبابات قتال رئيسية حديثة، وسلاح جو يركز على الضربات الدقيقة والتفوق الجوي، وقدرات بحرية استراتيجية.
- القوة الجوية: تشمل الأسطول الجوي السعودي مقاتلة الهجوم المتقدمة إف-15 إس إيه، والمقاتلة متعددة المهام يوروفايتر تايفون، والمقاتلة القاذفة تورنادو آي دي إس.
- الدفاع الجوي: تعتمد المملكة على منظومة باتريوت باك-3 بعيدة المدى، وبطارية ثاد، ومنظومة باتريوت إم آي إم-104 لحماية سمائها.
- القوة البحرية: تضم القوات البحرية السعودية مجموعة من السفن المتطورة، بما في ذلك المدمرة من فئة الرياض، والفرقاطة من فئة المدينة المنورة، والكورفيت من فئة بدر.
وعلى مستوى القارة الآسيوية، تصدرت الصين القائمة بجيش يركز على "الحرب الشبكية" ويمتلك طائرات مقاتلة شبحية مثل J-20، وحاملة الطائرات لياونينغ، بينما حلت الهند في المركز الثاني بفضل قدراتها النووية والبشرية الكبيرة، واحتلت اليابان المركز الثالث بقوات احترافية وتكنولوجيا متطورة.
وكشفت القائمة، التي تتطلع إلى عام 2026، أن مركز قوة القارة الآسيوية العسكرية يستند إلى مزيج من القوى البشرية والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية الحديثة، مما يمنحها قدرات هائلة في المجالات البرية والجوية والبحرية.