الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: حائز نوبل السعودي يصنع المعجزة - جهاز سحري يحول الهواء لـ1000 لتر مياه يومياً!
عاجل: حائز نوبل السعودي يصنع المعجزة - جهاز سحري يحول الهواء لـ1000 لتر مياه يومياً!

عاجل: حائز نوبل السعودي يصنع المعجزة - جهاز سحري يحول الهواء لـ1000 لتر مياه يومياً!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 فبراير 2026 الساعة 08:05 صباحاً

ألف لتر مياه نظيفة تتدفق يومياً من الهواء الجاف - هذا ما حققه العالم السعودي الحائز على نوبل عمر ياغي بابتكاره الثوري الذي قد ينقذ مليارات البشر من "عصر الإفلاس المائي".

كشفت شركة Atoco التي أسسها ياغي عن وحدات بحجم حاوية شحن عادية (20 قدماً) تعمل بـ"الكيمياء الشبكية" لاستخلاص الرطوبة وتحويلها لمياه صالحة للشرب دون الحاجة لكهرباء أو شبكات مركزية.

يشغل ياغي كرسي أستاذ الكيمياء بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وحصل على نوبل الكيمياء 2025 تقديراً لأعماله في المواد المسامية المتقدمة، بينما تعتمد تقنيته الجديدة على تصميم مواد جزيئية فائقة الدقة تلتقط الرطوبة حتى في البيئات الصحراوية القاحلة.

وفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، تحقق هذه الوحدات إنجازاً مذهلاً بتشغيلها بطاقة حرارية منخفضة من البيئة المحيطة فقط، مما يجعلها مثالية للمناطق المنكوبة بالأعاصير أو الجفاف حيث تنهار الأنظمة التقليدية.

صرح ياغي أن اختراعه يمثل تحولاً نوعياً في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، مؤكداً على الأهمية الخاصة للدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.

من معاناة الطفولة إلى إنقاذ البشرية

استلهم العالم السعودي فكرة اختراعه من تجربته الشخصية كطفل لاجئ في الأردن، حيث كانت المياه تصل للحي مرة كل أسبوعين فقط - معاناة شكّلت الدافع الأساسي وراء مسيرته العلمية نحو حلول أزمة المياه.

تأتي هذه التقنية في توقيت حرج حذّر فيه تقرير أممي من دخول العالم "عصر الإفلاس المائي" مع معاناة ثلاثة أرباع سكان الكوكب من انعدام الأمن المائي، بينما يفتقر أكثر من ملياري إنسان للمياه الآمنة.

حل استراتيجي للجزر المنكوبة

في غرينادا التي دمرها إعصار بيريل عام 2024، يتطلع المسؤولون المحليون بحماس للتقنية الجديدة، خاصة في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيك اللتين ما زالتا تواجهان آثار الدمار وتحديات الجفاف وتآكل السواحل.

يؤكد المسؤولون أن قدرة النظام على العمل خارج الشبكات التقليدية توفر ميزة استراتيجية حاسمة، خاصة مع ارتفاع تكاليف استيراد المياه وتزايد مخاطر انهيار الأنظمة المركزية خلال الكوارث الطبيعية.

أشار ياغي إلى أن الأعاصير المدمرة مثل بيريل وميليسا كشفت هشاشة أنظمة المياه التقليدية، مشدداً على أن تعزيز مرونة الإمدادات بات ضرورة ملحة للدول الجزرية الصغيرة المعرضة للظواهر الجوية المتطرفة.

بديل أخضر لتحلية المياه

يطرح العالم السعودي تقنيته كحل أكثر استدامة من تحلية مياه البحر التي قد تضر بالنظم البيئية البحرية بسبب المحاليل الملحية المركزة، مؤكداً أن الحلول المناخية تحولت من ترف تقني إلى ضرورة وجودية.

دعا ياغي إلى دعم البحث العلمي وحماية حرية الأكاديميين وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ والمياه، بينما يطرح ابتكاره نموذجاً للحلول اللامركزية التي قد تعيد رسم خريطة الأمن المائي في المناطق الأكثر هشاشة عالمياً.

اخر تحديث: 22 فبراير 2026 الساعة 10:19 صباحاً
شارك الخبر