في عملية دفاعية ضخمة شهدت تدمير طائرة مسيّرة كل 20 دقيقة تقريباً، نجحت القوات السعودية في إسقاط أكثر من 70 طائرة معادية خلال 24 ساعة فقط، وذلك أثناء محاولتها استهداف المنطقة الشرقية الاستراتيجية وحقل الشيبة النفطي.
كشفت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح عمليات الاعتراض والتدمير التي استهدفت سرباً من الطائرات دون طيار المعادية، في إطار المساعي المستمرة للقوات المسلحة لتأمين الأجواء الوطنية والمرافق الحيوية.
تركزت العمليات العدائية على المنطقة الشرقية - التي تُعتبر القلب النابض لصناعة النفط السعودية - إضافة إلى حقل الشيبة الذي يُنتج 1.5 مليون برميل يومياً، مما يعني محاولة استهداف منشآت تُقدر قيمتها الإنتاجية بأكثر من 120 مليون دولار يومياً.
ما يُميز هذه العملية:
- أكبر عدد من الطائرات المسيّرة يتم اعتراضه في يوم واحد
- استهداف منطقتين استراتيجيتين في آن واحد
- نجاح بنسبة 100% في منع وصول أي طائرة لأهدافها
- عدم تسجيل أي أضرار في المنشآت المستهدفة
يأتي هذا التطور ليؤكد دخول المنطقة مرحلة جديدة من التهديدات التقنية المتطورة، حيث تتزايد محاولات استخدام أسراب الطائرات المسيّرة كسلاح للتخريب الاقتصادي، خاصة ضد المنشآت النفطية الحيوية التي تُغذي الاقتصاد العالمي.