للمرة الخامسة عشرة منذ تحرير عدن، تُطلق صافرات إنذار جديدة تحذر من انزلاق العاصمة المؤقتة مجدداً إلى دوامة العنف والفوضى. فقد شهدت شوارع المدينة مساء الخميس أحداث شغب عنيفة أسفرت عن سقوط جرحى وإصابة المواطنين بحالة هلع، في تطور خطير يهدد بتدمير سنوات من الجهود التطويرية المضنية.
وفي ظل هذه الأجواء المتفجرة، أطلق التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية تحذيرات صارخة من وقوع مؤامرة منظمة تستهدف جر عدن إلى مربع الفوضى، مؤكداً أن قوى معادية تقف وراء هذه الأعمال العدائية ضد مؤسسات الدولة.
وبينما أشاد التكتل بالتحسن الملحوظ الذي شهدته عدن في مستوى الخدمات خلال الفترة الأخيرة، حذر من أن الاعتداءات الأخيرة تهدف لعرقلة هذا التقدم وتقويض المساعي الرامية لتعزيز الاستقرار.
- إدانة شديدة: وصف التكتل أحداث الشغب بأنها تهدف لتطويق المكاسب المحققة وإطالة أمد الأزمة
- تقدير للدعم السعودي: أثنى على جهود المملكة العربية السعودية في تطبيع الأوضاع وتعزيز الخدمات الأساسية
- دعوة للوحدة: شدد على ضرورة تضافر جهود جميع القوى الوطنية لحماية مؤسسات الدولة
ورغم تأكيد التكتل على كفالة الدستور للحق في التعبير السلمي، شدد على أن أي تصعيد خارج إطار القانون لا يخدم قضايا المواطنين بل يضر بفرص المعالجات السياسية المطلوبة.
وفي رسالة واضحة لجميع الأطراف، حذر التكتل من تكرار أخطاء الماضي التي أضعفت الصف الوطني وساهمت في تعزيز نفوذ مليشيا الحوثي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستلزم تغليب المصلحة العليا وتوحيد الجهود الوطنية.
وختم البيان بالتأكيد على أن الطريق الآمن لحل القضايا العالقة يكمن في الحوار والالتزام بالوسائل السلمية واحترام مؤسسات الدولة، بما يضمن خدمة تطلعات المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.