سبع محافظات يمنية تقف الليلة على أعتاب كارثة جوية حقيقية، حيث تشهد البلاد انهياراً حاداً في درجات الحرارة قد يصل لمستويات قياسية، مع تحذيرات رسمية من تشكّل صقيع مدمر يهدد الحياة والممتلكات.
كتلة هوائية قطبية تاريخية تجتاح اليمن بقوة مدمرة، بدءاً من المرتفعات الوعرة والمنحدرات الغربية، وصولاً إلى الصحاري والهضاب وسواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ومأرب والجوف، مع احتمال زحف البرد القارس نحو السواحل الجنوبية والغربية.
مركز التنبؤات الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني يدق ناقوس الخطر، مؤكداً أن النماذج العددية وخرائط الطقس تشير إلى انخفاض درامي في درجات الحرارة خلال الساعات القادمة، خاصة مع حلول الظلام وساعات الصباح الباكر.
الخطر الأكبر يكمن في تشكّل الصقيع الليلي الذي يهدد:
- القطاع الزراعي: تجمد المحاصيل وتدمير الأشجار
- الثروة الحيوانية: خطر نفوق الماشية في العراء
- الصحة العامة: تهديد مباشر لحياة كبار السن والأطفال
السلطات تطلق تعليمات طوارئ فورية تشمل ارتداء الملابس الثقيلة والقفازات والقبعات، مع التركيز على نظام الطبقات المتعددة للحماية القصوى، بينما تواجه العائلات تحدياً حقيقياً لحماية أفرادها من البرد القاتل.
المزارعون في سباق مع الزمن لحماية أشجارهم عبر التغطية أو توفير وسائل تدفئة طارئة، فيما يحذر الخبراء مربي الماشية من ترك الحيوانات عرضة للعوامل الجوية المتطرفة.