الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: مأساة أهالي المخزن بأبين... يدفعون فواتير المياه شهرياً ويشربون من الآبار منذ شهر رمضان!
عاجل: مأساة أهالي المخزن بأبين... يدفعون فواتير المياه شهرياً ويشربون من الآبار منذ شهر رمضان!

عاجل: مأساة أهالي المخزن بأبين... يدفعون فواتير المياه شهرياً ويشربون من الآبار منذ شهر رمضان!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 فبراير 2026 الساعة 09:35 مساءاً

شهر كامل من العطش في قلب الشهر الكريم - هكذا تلخص معاناة آلاف السكان في منطقة المخزن بمحافظة أبين، حيث يواجهون مفارقة مؤلمة: استقطاعات شهرية من رواتبهم لصالح مؤسسة المياه، بينما يضطرون لشرب المياه المالحة من الآبار المجاورة منذ بداية شهر رمضان المبارك.

تكشف هذه الأزمة الإنسانية عن انقطاع تام للمياه دون تفسير واضح من مؤسسة المياه، رغم امتلاء الآبار الجوفية وتوفر التيار الكهربائي اللازم للضخ، مما يثير تساؤلات حادة حول سوء الإدارة والإهمال المتعمد.

يصف السكان رحلة يومية شاقة للحصول على الماء، حيث تتكبد العائلات مشقة قطع مسافات طويلة تحت حرارة الشمس الحارقة، بينما تواصل المؤسسة المسؤولة تحصيل المستحقات المالية دون تقديم أدنى مستويات الخدمة.

من قلب المعاناة، يتحدث الأستاذ علي جبران الحامدي، أحد سكان المخزن الشرقي، عن حالة السخط الشديد التي تسود المنطقة قائلاً: "لماذا هذا العبث بنا؟" مؤكداً أن السكان "ملتزمون بالتسليم شهرياً من رواتبنا لأجل المياه ويتم الاستقطاع مركزياً".

تتفاقم المأساة مع صمت مؤسسي مطبق من إدارة المياه، التي تكتفي - وفق شهادة الحامدي - بتقديم "المبررات والوعود الوهمية" عند محاولات التواصل معها لحل الأزمة المتفاقمة.

في نداء مؤثر، توجه الحامدي بدعوة صريحة لمدير المياه صالح بلعيدي قائلاً: "أن يكون أكثر تقوى في هذا الشهر الفضيل وان يسارع في معالجة المشكلة"، في إشارة واضحة للبعد الإنساني والديني للأزمة خلال الشهر الكريم.

تطرح هذه الحادثة تساؤلات جوهرية حول مستقبل الخدمات الأساسية في المناطق الريفية، وتستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المختصة لإنهاء معاناة إنسانية تتفاقم يومياً في ظل استمرار الأزمة دون أفق واضح للحل.

اخر تحديث: 20 فبراير 2026 الساعة 11:47 مساءاً
شارك الخبر