مع قرب حلول شهر رمضان الكريم أعاد الملك سلمان بن عبدالعزيز تشكيل خريطة القيادة الحكومية بحزمة أوامر ملكية ضخمة طالت أكثر من 25 منصباً حيوياً، في مقدمتها تعيين فهد بن عبدالجليل آل سيف وزيراً جديداً للاستثمار خلفاً لخالد الفالح الذي انتقل لمنصب وزير دولة.
الموجة التطويرية الجارفة التي اجتاحت الجهاز الحكومي يوم الخميس شملت ثماني وزارات وخمس مناطق إدارية، حيث تولى الأمير راكان بن سلمان منصب محافظ الدرعية، بينما حصل د. خالد اليوسف على منصب النائب العام، وتسلم د. علي الاحيدب قيادة ديوان المظالم.
التغييرات الواسعة طالت أيضاً المناصب الأمنية والعسكرية، حيث شهدت المباحث العامة تعيين مدير جديد هو فيحان السهلي، فيما ترقى اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق وعُين نائباً لرئيس الحرس الملكي.
في قطاع السياحة والإعلام، انتقلت الأميرة هيفاء بنت محمد من نائب وزير السياحة إلى منصب مستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، بينما تولى عبدالمحسن المزيد منصب نائب وزير السياحة، وحصل د. عبدالله المغلوث على منصب نائب وزير الإعلام.
الخطوة الملكية الجريئة تأتي في إطار مواصلة تطوير الجهاز الحكومي لمواكبة متطلبات رؤية 2030، حيث تعكس هذه التعديلات الشاملة عزماً على تجديد القيادات وضخ دماء جديدة في المؤسسات الحكومية الحيوية.