15 قراراً استراتيجياً في جلسة واحدة اتخذها مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تضمنت شراكة علمية مع جامعة هارفارد الأمريكية لبناء منظومات بحثية متطورة، واتفاقية أمنية مع أوزبكستان لمكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.
شهدت جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت اليوم الثلاثاء في الرياض اعتماد 8 اتفاقيات ومذكرات تفاهم دولية مع دول في 4 قارات مختلفة، تشمل قبرص وفنلندا والبرازيل وكوريا والمكسيك وأوزبكستان.
تضمنت القرارات الاستراتيجية:
- شراكة علمية مع هارفارد: تفويض وزير الاقتصاد والتخطيط للتوقيع على اتفاقيتين مع الجامعة الأمريكية العريقة لبناء منظومات بحثية وتحقيق آفاق جديدة للتنافسية العالمية
- مكافحة الإرهاب: اتفاقية تعاون أمني مع أوزبكستان في مجال مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
- دعم اللغة العربية: اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية وتفويض وزير الثقافة للتوقيع على مذكرة تفاهم مع جامعة الدول العربية
- تطوير الخدمات: اتفاقيات في القطاع البريدي مع البرازيل وخدمات النقل الجوي مع فنلندا
كما شملت القرارات 6 ترقيات في مناصب دبلوماسية وإدارية عليا، منها ترقية حمد بن محمد الجبرين إلى منصب سفير، و3 مسؤولين آخرين إلى منصب وزير مفوض بوزارة الخارجية.
واعتمد المجلس تطبيق قرارات مجلس التعاون الخليجي بشأن التشريع الموحد لمكافحة المخدرات والإجراءات الميدانية لمواجهة حوادث المواد الخطرة، إضافة إلى الحساب الختامي للدولة وتقارير سنوية لهيئات حكومية متخصصة.