في تصنيف صادم هز أروقة المنظمات الدولية، أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً أن الأزمة الصحية في اليمن تُعد واحدة من أسوأ حالات الطوارئ الإنسانية على مستوى العالم، مما يضع البلد العربي في مواجهة كارثة لا تشبه أي أزمة شهدتها البشرية من قبل.
يأتي هذا الإعلان المدوي من الجهة الصحية الأممية الأعلى بمثابة ناقوس خطر يدق بقوة، حيث يكشف حجم المأساة الحقيقي التي تعصف بملايين اليمنيين في صمت مطبق. التصنيف الأممي الجديد يضع اليمن في خانة الدول التي تواجه انهياراً صحياً شبه كامل.
وفقاً للتقييم الذي أجرته المنظمة الدولية، فإن الوضع الكارثي الراهن يتجاوز بمراحل كبيرة أي أزمة طوارئ صحية سابقة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي قبل فوات الأوان.
هذا التصريح الاستثنائي من منظمة الصحة العالمية يلقي الضوء على حقيقة مرعبة: أن ما يحدث في اليمن لم يعد مجرد أزمة إنسانية عادية، بل كارثة تاريخية تستدعي استنفار العالم بأسره لمنع تحولها إلى مأساة أكبر.