الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: بعد 11 عاماً من الكابوس... طيران اليمنية يكسر العزلة برحلات عدن-أبوظبي - آلاف ينتظرون المقاعد المحدودة!
عاجل: بعد 11 عاماً من الكابوس... طيران اليمنية يكسر العزلة برحلات عدن-أبوظبي - آلاف ينتظرون المقاعد المحدودة!

عاجل: بعد 11 عاماً من الكابوس... طيران اليمنية يكسر العزلة برحلات عدن-أبوظبي - آلاف ينتظرون المقاعد المحدودة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 24 فبراير 2026 الساعة 06:40 مساءاً

4015 يوماً من العزلة الجوية القسرية تنتهي أخيراً - في لحظة تاريخية طال انتظارها، تعلن الخطوط الجوية اليمنية كسر حاجز الصمت الذي دام أكثر من عقد، برحلتين أسبوعياً تنطلق في 10 يناير بين عدن وأبوظبي، بينما يتسابق آلاف المسافرين لحجز مقاعد محدودة على متن أول رحلات منتظمة منذ 2015.

الإعلان الرسمي جاء على لسان محسن حيدرة، نائب المدير العام للشؤون التجارية، مؤكداً الحصول على التصريح النهائي في تصريحات وصفها بـ"اليوم التاريخي للطيران اليمني، وبداية عودة اليمن إلى خارطة الطيران العالمي". هذا الانبعاث ينهي كابوساً حقيقياً عاشه ملايين اليمنيين، حيث تحولت رحلة الساعتين إلى مأساة سفر مدتها 4 أيام عبر طرق براً وبحراً محفوفة بالمخاطر.

شهادات المتأثرين تكشف حجم المعاناة - أحمد الحضرمي، التاجر الذي اضطر لرحلات شاقة لزيارة عائلته، يعبر عن صدمته الإيجابية قائلاً: "أخيراً سأرى أطفالي دون رحلة شاقة تستنزف صحتي ومالي". وفي الاتجاه ذاته، خالد العدني المقيم بالإمارات منذ 8 سنوات، والذي حُرم من زيارة وطنه بسبب التكاليف الباهظة التي تزيد 300% عن الأسعار الطبيعية.

العوامل وراء هذا الإنجاز تتلخص في استقرار عدن النسبي والدعم الإماراتي، كما أشار د. سالم باوزير، خبير الطيران المدني، الذي توقع هذه العودة منذ 2023 مؤكداً أن "استقرار عدن النسبي والدعم الإماراتي يفتحان الباب أمام مرحلة جديدة". الكابتن ناصر محمود، رئيس مجلس الإدارة، وضع خططاً طموحة لاستعادة شبكة الطيران اليمني تدريجياً، مع التركيز على الطريق الأهم تجارياً واقتصادياً.

فاطمة المقطري، رئيسة قسم الحجوزات التي كرست 3 سنوات لتأهيل الكوادر، تؤكد الاستعداد الكامل بقولها: "سنقدم خدمة تليق بكرامة المسافر اليمني". الخبراء يتوقعون انتعاشاً تجارياً فورياً وعودة جزئية للسياحة، لكنهم ينصحون بالحجز المبكر نظراً للطلب الهائل المكبوت منذ سنوات طويلة.

هذا الإنجاز يتجاوز مجرد استئناف الرحلات - إنه خطوة حاسمة نحو استعادة الكرامة الوطنية وكسر العزلة القسرية. مع خطط إضافة وجهات جديدة خلال 2026، يبقى التساؤل الأهم: هل تستطيع الخطوط اليمنية استعادة مكانتها التاريخية كجسر جوي يربط الشرق بالغرب، أم ستبقى رهينة للتقلبات السياسية؟

اخر تحديث: 24 فبراير 2026 الساعة 07:53 مساءاً
شارك الخبر