في أقل من 5% من حالات النزاع الرياضي عبر التاريخ الأوروبي، يلجأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى سلاح الإيقاف الاحترازي - وهو بالضبط ما حدث مع النجم بريستياني قبل ساعات من المواجهة المصيرية أمام العملاق الملكي.
القرار الصاعق جاء كصاعقة على أوساط النادي وجماهيره، حيث استبعد الاتحاد الأوروبي اللاعب من لقاء الإياب ضد ريال مدريد، في إجراء يوصف بـ"الاستثنائي" على لسان خبراء القانون الرياضي.
وأكد الخبير القانوني توني روكا أن هذا النوع من القرارات نادر الحدوث، مشيراً إلى أن "ليس من المعتاد تعليق لاعب بشكل احترازي، لكنها أداة متاحة لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".
مصادر مطلعة تربط القرار المدوي بأحداث مثيرة للجدل وقعت خلال مباراة الذهاب، مما دفع مسؤولي اليويفا لاتخاذ هذا الموقف الحازم قبل لقاء الإياب الحاسم.
الآثار المباشرة للقرار:
- إعادة تشكيل خطط النادي التكتيكية بالكامل
- فرصة ذهبية إضافية لريال مدريد للتأهل
- صدمة نفسية في صفوف اللاعبين والجهاز الفني
هذا التطور المفاجئ يضع النادي أمام تحدٍ مضاعف: مواجهة أحد أقوى الأندية الأوروبية بدون أحد أبرز نجومه، في ظل ظروف استثنائية قد تحدد مصير الحلم الأوروبي للموسم.