الرئيسية / محليات / عاجل: من داڤوس.. ترامب يعيد تقسيم العالم سراً - والعرب في مرمى النار!
عاجل: من داڤوس.. ترامب يعيد تقسيم العالم سراً - والعرب في مرمى النار!

عاجل: من داڤوس.. ترامب يعيد تقسيم العالم سراً - والعرب في مرمى النار!

نشر: verified icon بلقيس العمودي 04 فبراير 2026 الساعة 01:35 مساءاً

في غرفة جانبية مُغلقة بداڤوس، شوهد ابن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقد لقاءات سرية مع رئيس "أرض الصومال" غير المُعترف بها دولياً ورئيس الحكومة الإسرائيلية - مشهد يكشف عن مخطط أمريكي لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للعالم.

وسط جبال الألب المُثلجة، يشهد المنتدى الاقتصادي العالمي تحولاً جذرياً من ملتقى أوروبي لتبادل الخبرات إلى مسرح للهيمنة الأمريكية الجديدة. فبعد أن بدأ المنتدى عام 1971 كمبادرة بسيطة للاقتصادي الألماني كلاوس شواب تحت مُسمى "المنتدى الأوروبي لإدارة الأعمال"، تحول ليصبح المصنع الأهم لكواليس القرارات العالمية.

نقطة التحول العربية: شكلت حرب 1973 العربية لحظة تاريخية فاصلة، حيث انتقل المنتدى من الاقتصاد الهادئ إلى صخب السياسة. وكما يصف المراقبون: "يكفي أن يسعل الوطن العربي حتى يُصاب العالم بالحمّى" - وهو ما يفسر الخوف الغربي الدائم من التحركات العربية.

اليوم، تحول ذلك المنتدى إلى أداة للنقل الحصري للعالم نحو "الجيب الأمريكي". فبدلاً من نقل الخبرات الأمريكية للعالم، صارت أمريكا تنقل الجميع إلى ملعبها الخاص بشروط لم تكن في أحلام مؤسس المنتدى نفسه.

الصفقات السرية: في دهاليز المنتجع السويسري، تُعقد الصفقات الحقيقية بعيداً عن الأضواء. هنا "تُرسم خرائط العالم بمنحنيات البورصة، لا بدروس التاريخ"، وهنا يمكن لرجل أن يبيع ميناءً على المحيط الهندي مقابل مقعد اعتراف دولي.

المفارقة الصادمة تتجلى في أن مبيعات شركة شوكولاتة وحليب سويسرية واحدة بلغت 44.2 مليار فرنك سويسري (50 مليار دولار) في نصف عام فقط - رقم يفوق موازنات دول عربية كاملة "تتقاتل على علم ونشيد".

  • تواريخ مهمة: 1971 (تأسيس المنتدى) - 1973 (نقطة التحول العربية) - 1987 (التحول العالمي)
  • الشخصيات المحورية: كلاوس شواب (المؤسس)، دونالد ترامب وابنه، قادة من أرض الصومال وإسرائيل
  • الرقم الصادم: 50 مليار دولار من مبيعات الحليب المجفف تفوق ميزانيات دول عربية

وبينما يرتجف رئيس دولة نامية من برد الألب باحثاً عن مليارات قليلة لإنقاذ شعبه، تشكو مديرة تنفيذية في شركة الألبان من تراجع مبيعاتها إلى "مجرد" 50 مليار دولار. هذا هو العالم الجديد الذي يُصاغ في داڤوس - عالم حيث "القرارات لا تُكتب بالحبر، بل تُوقّع بظلال المصالح".

التحذير العربي: المشكلة كما يُلخصها المراقبون: "مشكلتنا في الأوطان المُجفَّفة، أما الحليب... فقد أضعناه في صيف حربٍ لم تنتهِ بعد." والسؤال المطروح اليوم: هل العالم العربي مستعد لمواجهة هذا التقسيم الجديد، أم سيجد نفسه مرة أخرى في "مرمى النار"؟

اخر تحديث: 04 فبراير 2026 الساعة 03:12 مساءاً
شارك الخبر