في سلسلة دبلوماسية مكثفة خلال 24 ساعة فقط، تواصل ولي العهد السعودي مع قادة يحكمون أكثر من 200 مليون نسمة عبر 3 قارات مختلفة، في تحرك استراتيجي يعيد تشكيل معادلات القوة بالمنطقة.
كشفت مصادر مطلعة أن الأمير محمد بن سلمان أجرى مباحثات حاسمة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال استقباله رسمياً بقصر اليمامة مساء أمس، تركزت حول تطوير آفاق التعاون الثنائي واستعراض التطورات الإقليمية والعالمية الراهنة.
وفي تطور متزامن، أجرى ولي العهد اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تم بحث مجالات التعاون الاستراتيجي بين الرياض وموسكو، إضافة لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
الرسالة السنغالية تكمل المشهد الدبلوماسي
في إطار هذا النشاط المحموم، تلقى ولي العهد رسالة خطية عاجلة من الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي تتعلق بالعلاقات الثنائية، تسلمها نائب وزير الخارجية وليد الخريجي من السفير السنغالي بيرام امبانيك جانج.
تشير هذه التحركات المتسارعة إلى أن المملكة تعزز دورها كقوة وسيطة محورية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة والعالم.
تداعيات استراتيجية متوقعة
تتوقع الأوساط الدبلوماسية أن تفضي هذه المباحثات إلى اتفاقيات اقتصادية واستراتيجية بقيمة مليارات الريالات، خاصة في قطاعات الطاقة والاستثمار والتجارة، مما يعزز من الشراكات الدولية للمملكة ضمن رؤية 2030.