كل أربع ساعات ونصف، تسجل أروقة مركز الأمل في تعز حالة سرطان جديدة - رقم مرعب يكشف عن كارثة صحية صامتة تجتاح المحافظة اليمنية المحاصرة.
وثقت إحصائيات صادمة تسجيل 1967 إصابة جديدة بالسرطان خلال العام الجاري 2025، مسجلة قفزة مدوية بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، في مؤشر ينذر بانهيار صحي وشيك وسط صمت رسمي مطبق.
تكشف الأرقام المفزعة أن أكثر من 160 مريض سرطان يدخلون أبواب المركز شهرياً، بمعدل يتجاوز خمس حالات يومياً، في مشهد يحبس الأنفاص ويثير تساؤلات مؤلمة حول مستقبل الأجيال القادمة.
الأطفال في مرمى النار:
- ارتفاع مقلق في إصابات الأطفال دون الخامسة عشرة
- حالات سرطان الدم تتصدر قائمة الإصابات الطفولية
- عائلات تواجه كابوس العلاج وسط نقص حاد في الأدوية
يشهد النظام الصحي في تعز انهياراً متسارعاً منذ اندلاع الحرب، حيث تسببت سنوات الحصار والقصف في تدهور الخدمات الطبية وانتشار التلوث البيئي، مما خلق بيئة خصبة لتفشي الأمراض السرطانية.
وسط هذه المأساة الصحية، يكافح مركز الأمل للاستمرار في تقديم خدماته رغم النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية والكوادر المتخصصة، بينما تتزايد أعداد المرضى بوتيرة مخيفة تفوق قدرة المركز على الاستيعاب.