في تطور أمني لافت، أثبتت الكتيبة السادسة احتياط من قوات الأمن الوطني جاهزيتها القصوى ومستوى انضباطها الاستثنائي خلال عملية استلام مبنى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، في مشهد عكس احترافية عسكرية نادرة وتنسيقاً مسؤولاً بين مختلف الوحدات الأمنية.
أُنجزت العملية الأمنية الحساسة وفقاً لتوجيهات محافظ العاصمة عدن، ضمن مساعٍ لإعادة تنظيم منظومة العمل الأمني وترسيخ حماية أقوى للمؤسسات والمقار الحكومية الحيوية. وانتقلت المسؤولية من قوات العمالقة إلى قوات الأمن الوطني بمستوى عالٍ من السلاسة والانضباط.
وأظهرت القوات المكلفة حديثاً قدرات استثنائية في تأمين العاصمة والتعامل مع مختلف التحديات الأمنية، مما عكس التزاماً صارماً باللوائح العسكرية والانضباط المؤسسي. هذا الأداء المتميز رسّخ مكانة هذه الوحدات كنموذج يُحتذى به في حفظ الأمن وحماية مقرات الدولة.
وفي السياق ذاته، حظي أفراد الكتيبة السادسة احتياط بتقدير رسمي واسع نظير الروح المعنوية المرتفعة والاستعداد المستمر الذي أبدوه في تنفيذ مهامهم بإخلاص ومسؤولية منقطعة النظير، مؤكدين استحقاقهم للثقة الممنوحة لهم في صون أمن العاصمة وحماية مؤسسات الدولة الاستراتيجية.