في تطور صادم، كشف التجمع اليمني للإصلاح عن مؤامرة تستهدفه عبر توظيف ملف الإرهاب سياسياً، متهماً قوى مأزومة بالوقوف خلف حملة منظمة لتشويه سمعته.
وفقاً لمصدر مسؤول رفيع المستوى في التجمع، فإن هذه القوى المتضررة من عودة الدولة تسعى لعرقلة أي مسار وطني جاد من خلال الزج باسم الإصلاح في مزاعم لا تستند لأي أساس حقيقي.
وكشف المصدر أن القوى المعنية سبق وأن لوحت باستخدام ورقة الإرهاب كسلاح في حملاتها الرامية لتقويض جهود الحكومة والمملكة العربية السعودية في إعادة بناء مؤسسات أمنية موحدة وإنهاء حالة الفوضى الراهنة.
- التوقيت المريب: تزامن هذه الاتهامات مع فضيحة نهب المعسكرات التي أخلتها مليشيا الانتقالي في حضرموت مطلع يناير الماضي
- الأدوات المستخدمة: وسائل إعلام إماراتية وأخرى تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل
- الهدف المزعوم: طمس جريمة النهب عبر تحويل الانتباه لاتهامات مفبركة
وأكد المصدر المسؤول أن هذا التوظيف السخيف لملف الإرهاب في الصراع السياسي يكشف حقيقة أهداف هذه القوى وطبيعة أزمتها الحقيقية، مشيراً إلى أن التجمع اليمني للإصلاح كان ولا يزال من أكثر القوى تضرراً من التطرف والإرهاب عبر تاريخه.
وأشار إلى أن الإصلاح يواصل دوره كشريك أساسي في المعركة الوطنية ضد الإرهاب من خلال مؤسسات الدولة والشرعية، رغم المحاولات المستمرة لتشويه هذا السجل النضالي.