تسعة مليارات دولار - بهذا الرقم الفلكي ختمت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة موافقتها التاريخية على تسليح السعودية بأحدث منظومات باتريوت للدفاع الجوي، في صفقة تُعتبر الأضخم من نوعها خلال السنوات الأخيرة.
تشمل هذه الصفقة الاستراتيجية مكونات حيوية متعددة:
- أنظمة باتريوت المتطورة للدفاع الجوي
- ترسانة من الصواريخ الاعتراضية عالية التقنية
- حزمة شاملة للدعم التقني والإمداد
- برامج تأهيل وتشغيل للكوادر العسكرية السعودية
يأتي هذا القرار الأمريكي وسط تصاعد التحديات الأمنية الإقليمية التي تستدعي تقوية الدروع الدفاعية للحليف الاستراتيجي في قلب الشرق الأوسط. البنتاغون أكد أن هدف الصفقة يتمحور حول ضمان قدرة الرياض على صد التهديدات الجوية والصاروخية المحتملة.
منظومات باتريوت، التي تتصدر قائمة أقوى أسلحة الدفاع الجوي عالمياً، تتميز بدقة استثنائية في رصد وتدمير الصواريخ الباليستية والأهداف الجوية المعادية. فعاليتها المثبتة في ساحات متنوعة عبر العالم تجعلها الخيار الأمثل لحماية المنشآت الحساسة والمناطق الحيوية.
هذه الخطوة الجوهرية تعكس عمق الشراكة العسكرية الأمريكية السعودية، وتؤشر على التزام واشنطن بدعم أمن المملكة كركيزة لاستقرار المنطقة برمتها.