أكثر من مئة كيلومتر قطعوها في موكب واحد.. هكذا تحركت محافظة أبين كاملة نحو العاصمة المؤقتة عدن، لتشهد ساحة العروض حشداً جماهيرياً استثنائياً في فعالية شعبية داعمة لجهود استعادة الاستقرار وتطبيع الأوضاع.
الحدث الذي شكّل تضامناً تاريخياً مع الشيخ حمدي شكري، تضمن رسالة شكر مؤثرة للمملكة العربية السعودية تقديراً لجهودها الداعمة في عدن والمحافظات المحررة، في مشهد عكس عمق الروابط الاجتماعية بين المحافظات اليمنية.
وأعلن القادمون من أبين أن تواجدهم الميداني يمثل امتداداً لموقف تاريخي راسخ للمحافظة في مؤازرة المظلومين والانتصار للقضايا المحقة، مؤكدين التزامهم بالتواجد في كل معركة عادلة دون توقع مقابل أو انتظار مكافأة.
وكشف المشاركون أن الأحداث التي شهدتها منطقة الصبيحة أيقظت ضمير أهالي أبين، مما دفعهم للتعبير عن موقفهم عبر الحضور المباشر والاحتشاد جنباً إلى جنب مع إخوانهم، في تجسيد حي لقيم التكافل والإخاء التي طالما اشتهرت بها المحافظة.
وشدد المحتشدون على أن حضور أبين يتجدد حيثما وُجد الحق وحيثما احتاج الأمر لمواقف صادقة، معتبرين الفعالية رسالة مزدوجة ذات أبعاد أخلاقية ووطنية ترفض الظلم وتدعم الاستقرار.
وتلقت جهود العميد يوسف العاقل - أحد أبناء أبين - تقديراً خاصاً من المشاركين لدوره في تنسيق وإعداد هذا التحرك الجماهيري المؤثر، والذي جسّد بوضوح روح المسؤولية الجماعية والتلاحم المجتمعي.
واختتم المشاركون فعاليتهم بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية على إسهاماتها الفعّالة في دعم الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات في عدن، والتي ساهمت في تخفيف معاناة السكان وتهيئة مناخ أكثر طمأنينة للمرحلة القادمة.