مليار ريال في ساعات معدودة - هكذا ترسم المملكة العربية السعودية خريطة جديدة للمنطقة، بينما يعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارات تاريخية تمس مستقبل الشعوب العربية في سوريا واليمن.
خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها الملك سلمان بالرياض، تبنت المملكة مواقف حاسمة شملت الترحيب باتفاق وقف إطلاق النار السوري، مع التأكيد على دعم التطلعات الشعبية للتنمية والازدهار. كما شدد المجلس على ضرورة اندماج جميع القوى ضمن المؤسسات الحكومية لتحقيق الاستقرار الدائم.
وعلى الصعيد اليمني، تابع الوزراء الجهود المتواصلة لإنهاء الأزمة عبر مؤتمر الرياض، مع إطلاق حزمة مشاريع تنموية ضخمة تستهدف رفع المستوى المعيشي والخدمي لكافة المحافظات اليمنية.
إنجاز دولي مذهل: حققت المملكة المرتبة الثانية عالمياً في المساعدات الإنسانية، مرسخة دورها الريادي في مساندة المتضررين عبر القارات، وتصدرت قائمة الدول الداعمة لليمن.
النقلة الاقتصادية الحقيقية جاءت مع نجاح مؤتمر التعدين الدولي، حيث تم توقيع اتفاقيات استثمارية بقيمة مليار ريال، ما يفتح آفاقاً واعدة للاستثمار والابتكار في إطار دعم التنويع الاقتصادي وتحقيق أهداف الرؤية.
وأشاد المجلس بالنمو الاستثنائي للأنشطة غير النفطية التي سجلت معدلات قياسية، مساهمة في توسيع القاعدة الإنتاجية وقيادة الازدهار الاقتصادي المستدام عبر القطاعات الحيوية المتنوعة.