الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: وكالة الاستخبارات الأميركية ترفض الكشف عن ملفات "أطلس3"... هل يخفون سر الكائنات الفضائية؟
عاجل: وكالة الاستخبارات الأميركية ترفض الكشف عن ملفات "أطلس3"... هل يخفون سر الكائنات الفضائية؟

عاجل: وكالة الاستخبارات الأميركية ترفض الكشف عن ملفات "أطلس3"... هل يخفون سر الكائنات الفضائية؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 11:50 مساءاً

صمت مثير للريبة - هكذا ردت وكالة الاستخبارات الأميركية على استفسار رسمي حول الجسم الفضائي الغامض "أطلس3"، رافضة تأكيد أو نفي وجود ملفات حوله، في موقف يثير تساؤلات جديدة حول طبيعة هذا الزائر الكوني النادر.

الجدل اندلع بعدما تقدم الباحث الأميركي جون غرينوالد جونيور، المتخصص في متابعة ملفات الأجسام الطائرة المجهولة، بطلب رسمي في نوفمبر 2025 بموجب قانون حرية المعلومات، استفسر فيه عما إذا كانت الوكالة قد فحصت "أطلس3" كمركبة فضائية محتملة من صنع غير بشري.

الاستجابة جاءت بما يُعرف بـ"رد غلومار" - الأسلوب القانوني المستخدم في القضايا الحساسة للأمن القومي، حيث تتجنب الوكالة إما التأكيد أو النفي، مما أشعل موجة جديدة من التكهنات حول سبب هذا الغموض.

في المقابل، شددت وكالة ناسا خلال مؤتمر صحفي في نوفمبر 2025 على أن الجسم المكتشف في يوليو الماضي مجرد مذنب طبيعي مكون من الجليد والغبار، مع ذيل غازي مألوف. لكن هذا التفسير العلمي الواضح لم يبدد الشكوك التي غذاها الصمت الاستخباراتي غير المبرر.

ثالث زائر نادر من خارج نظامنا الشمسي، ينضم "أطلس3" إلى فئة استثنائية لم تسجل منها سوى حالتين سابقتين: "أومواموا" عام 2017 الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب شكله وسلوكه غير المعتاد، و"بوريسوف" عام 2019 الذي ثبت كونه مذنباً بين-نجمياً طبيعياً.

عالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد آفي لوب أشار إلى ما وصفها بسلوكيات غير مألوفة للجسم، شملت تغييرات في مساره، وتكوين غريب للذيل، وظهور ما يشبه ذيلاً معاكساً لا يتطابق مع حركة المذنبات التقليدية، إضافة لاحتمال وجود مواد غير معتادة في بنيته.

التناقض بين الوضوح العلمي والغموض الاستخباراتي دفع القصة خارج نطاق الفلك إلى فضاء الخيال العام، حيث بدأت نظريات ربط المذنب بالكائنات الفضائية تنتشر، مما يعكس قلقاً إنسانياً قديماً من المجهول أكثر من قراءة علمية للمعطيات.

زاد التعقيد بعدما نشر هواة الفلك صوراً أوضح للجسم رغم المسافات البعيدة، بينما بدت الصور الرسمية من ناسا أقل دقة رغم قرب مراصدها الفضائية، مما دفع البعض لاتهام الوكالة بالتقليل من أهمية التفاصيل المرئية - اتهام نفته ناسا مؤكدة أن اختلاف الأدوات يفسر هذا التباين.

نافذة زمنية ضيقة تبقى أمام العلماء، حيث سيقترب "أطلس3" من كوكب المشتري في مارس 2026 قبل مغادرة النظام الشمسي نهائياً، مما يزيد الضغط لتقديم إجابات أوضح قبل ضياع هذه الفرصة الاستثنائية.

رغم الجدل، نفى علماء الفلك بشكل قاطع أي احتمال للتحكم بجسم بحجم "أطلس3" من قِبل أي دولة، مشيرين إلى أن مهمة "دارت" لتغيير مسار كويكب أصغر بكثير تطلبت سنوات من التخطيط وضجة إعلامية عالمية، فضلاً عن استحالة إخفاء جرم قد يسبب كارثة واسعة النطاق لو اصطدم بالأرض.

اخر تحديث: 21 يناير 2026 الساعة 01:34 صباحاً
شارك الخبر