ثلاثة أحكام إعدام نُفذت في يوم واحد بالمنطقة الشرقية، قلب صناعة النفط العالمي، بعد فضح مخططات إرهابية استهدفت زعزعة أمن واستقرار المملكة.
كشفت وزارة الداخلية السعودية النقاب عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بحق المواطنين السعوديين: أحمد بن محمد بن حسين آل أبو عبدالله، وموسى بن جعفر بن عبدالله الصخمان، ورضا بن علي بن مهدي آل عمار، وذلك بعد إثبات تورطهم في سلسلة جرائم إرهابية خطيرة.
المخططات الإجرامية المكشوفة تضمنت:
- الهجوم المباشر بالأسلحة النارية على رجال الأمن ومركباتهم ومقارهم
- تصنيع وحيازة العبوات المتفجرة والأسلحة والذخائر
- الانتماء لتنظيم إرهابي يتخذ من خارج المملكة مقراً له
- استهداف أمن وسلامة السعودية ومواطنيها بشكل منهجي
مرت القضية بمسارها القانوني الكامل، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على المتهمين، وأسفرت التحقيقات المكثفة عن توجيه الاتهامات الرسمية لهم. بعد إحالتهم للمحكمة المختصة، صدر الحكم القضائي بثبوت جميع التهم الموجهة إليهم وتقرير قتلهم تعزيراً.
حصل الحكم على التأييد من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، ليصبح نهائياً وصادراً عنه أمر ملكي بالتنفيذ.
أهمية استراتيجية للمنطقة المستهدفة:
تُعتبر المنطقة الشرقية، بوصفها مركز صناعة النفط العالمي، هدفاً استراتيجياً للتنظيمات الساعية لتقويض استقرار المملكة، مما يجعل الحفاظ على أمنها أولوية قصوى في استراتيجية الأمن الوطني.
يبرز هذا الإجراء التزام المملكة بمحاربة الإرهاب والتطرف عبر استراتيجية شاملة طُورت خلال العقود الماضية، لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فحسب، بل تشمل المكونات الفكرية والتشريعية أيضاً.
أكدت الوزارة في ختام بيانها حرص الحكومة على استتباب الأمن وتحقيق العدل، محذرة من أن العقاب الشرعي سيطال كل من يتعدى على الآمنين ويعرض حياتهم للخطر.