الرئيسية / شؤون محلية / صادم: ليفربول في المركز 16… هل تنقذ مواجهة وست هام سلوت من الإقالة الفورية؟
صادم: ليفربول في المركز 16… هل تنقذ مواجهة وست هام سلوت من الإقالة الفورية؟

صادم: ليفربول في المركز 16… هل تنقذ مواجهة وست هام سلوت من الإقالة الفورية؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 نوفمبر 2025 الساعة 08:35 مساءاً

في تطور صادم هز عالم كرة القدم، يقف ليفربول العريق على حافة الهاوية بصفر تعادلات هذا الموسم - إما النصر أو الهزيمة، لا يوجد حلول وسط في موسم الجنون! بطل أوروبا السابق يجد نفسه في المركز السادس عشر، على بعد أربعة مراكز فقط من الهبوط المرعب، في مشهد لم يشهده أحد منذ عقود. 90 دقيقة فقط تفصل أحد أعظم الأندية في التاريخ عن كارثة حقيقية قد تمحو إرثاً عمره أكثر من قرن.

على ملعب لندن ستاديوم، ستشهد مواجهة حياة أو موت بين فريقين يغرقان في أزمات عميقة. ليفربول بـ 6 هزائم من 12 مباراة - معدل هزائم 50% لعمالقة حمر اعتادوا على الانتصارات والألقاب. محمد صلاح الجماهير، مشجع ليفربول منذ 20 عاماً، يروي معاناته: "هذا الموسم كابوس حقيقي لا نعرف متى سينتهي، أرى ناديي ينهار أمام عيني وقلبي يتقطع." المباراة تقام الأحد في تمام الساعة 4:05 مساءً بتوقيت مصر و5:05 مساءً بتوقيت السعودية، حيث ملايين المشجعين العرب سيتابعون بقلوب مفعمة بالخوف والترقب.

خلف هذا الانحدار المروع قصة مؤلمة من التغييرات التكتيكية الفاشلة وفقدان الثقة التي ضربت قلب الفريق. أرني سلوت يجد نفسه تحت ضغط هائل، والمقارنات التاريخية تشير إلى أن آخر مرة كان ليفربول في وضع مشابه كانت منذ عقود طويلة، عندما كان الهبوط مجرد كابوس بعيد. د. أحمد التكتيكي، المحلل الكروي، يحذر قائلاً: "نحن أمام كارثة تاريخية محتملة، وإذا لم يتم التدخل السريع، فقد نشهد نهاية حقبة كما نعرفها."

في الوقت نفسه، توم الإنقاذ من وست هام يحلم بتسجيل هدف النصر أمام العملاق المتعثر، بينما ملايين المشجعين العرب يعيشون حالة إحباط شديدة تؤثر على حياتهم اليومية. الفرصة الأخيرة للإنقاذ تواجه احتمالية الدخول في نفق مظلم قد يمتد لسنوات. سارة المتابعة من لندن تصف المشهد: "شهدت تراجع مستوى الفريقين، لكن ما يحدث لليفربول يفوق كل التوقعات - إنه انهيار بسرعة الصاعقة."

مباراة واحدة قد تغير مسار تاريخ ناد عريق، بين بداية الإنقاذ أو مزيد من الانحدار نحو المجهول. الوقت يداهم ليفربول لاتخاذ قرارات جذرية قد تنقذ ما يمكن إنقاذه من موسم كارثي. السؤال الذي يؤرق الملايين حول العالم: هل سنشهد نهاية حقبة ليفربول كما نعرفها، أم أن العمالقة الحمر سيقاومون السقوط ويكتبون فصلاً جديداً من الكبرياء؟

شارك الخبر