25 مليون سائح إضافي سنوياً - هذا ما تتوقعه مصر من مشروع واحد! في قلب القاهرة التاريخية الخالدة، تجري الآن استعدادات لإطلاق برنامج يَعِد بتحولات جذرية وإنقاذ كنز مدفون من غياهب الإهمال لعقود طويلة. للمرة الأولى منذ 1000 عام، ستعود الحياة للوكالات المندسرة في قلب القاهرة، وبينما تتدفق الاستثمارات وتتصاعد توقعات الازدهار، الخطر الأكبر يبقى في تأخير الانضمام إلى هذه الثورة قبل أن ترتفع أسعار الاستثمار في المنطقة بـ300%. تفاصيل هذا التحول الكبير نرويها لكم الآن.
يعلن صندوق التنمية الحضرية عن خطة طموحة تتضمن إنشاء جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية، وجزء من مشروع "إحياء القاهرة التاريخية" الحضاري والتنموي. يتوقع هذا المشروع أن يستوعب آلاف السيارات، مما يوفر مئات فرص العمل ويطلق نهضة تنموية شاملة. قال المهندس خالد صديق: "هذا المشروع سيغير وجه السياحة في مصر"، مضيفاً أن النشاط التجاري في المنطقة سوف ينتعش بشكل فوري ويحسن من تجربة السياح اليومية.
خلف التحركات الجارية في القاهرة التاريخية تكمن سنوات طويلة من المعاناة مع أزمة المرور التي عكرت صفو السياحة وأضرت بالتراث الغني للمدينة. مع رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى الحفاظ على التراث وابتكار حلول متطورة، يشهد المشروع تحولاًَ مماثلاً لما قامت به مدن عالمية أخرى. يؤكد الخبراء أن هذه الخطوات تمثل "نقلة نوعية في إدارة المواقع الأثرية"، وأملهم أن تشهد القاهرة حرية الحركة كالمغناطيس القوي الذي يحرك قطع الحديد.
بالنسبة لسكان القاهرة وزوارها، سيتحسن الواقع اليومي مع بدء تنفيذ المشروع. يُتوَقَّع أن يزيد الدخل السياحي بشكل كبير مع تحسن صورة مصر عالمياً كوجهة أثرية فريدة. بين فرص الاستثمار الذهبي قبل اكتمال المشروع والتحفظ لدى بعض دعاة الحفاظ على التراث، تبقى ردود الأفعال متناقضة، لكنها في محصلتها تخلق ديناميكية جديدة ومُحفّزة.
مشروع شامل يجعل القاهرة التاريخية جوهرة سياحية تنتظر اكتشاف العالم لها. مع مرور الوقت، قد تصبح القاهرة وجهة سياحية من الطراز الأول على المستوى العالمي. ادعم هذا المشروع، واستثمر في هذه الأرض الذهبية، وزر القاهرة التاريخية. هل ستكون مصر الوجهة السياحية رقم واحد في المنطقة؟ هذا سؤال المستقبل والتحدي الذي يدعو الجميع لمواجهته.