الرئيسية / شؤون محلية / حصري: زاهي حواس يكشف سر أبو الهول الصادم.. وأحمد موسى يفجر مفاجأة شرم الشيخ!
حصري: زاهي حواس يكشف سر أبو الهول الصادم.. وأحمد موسى يفجر مفاجأة شرم الشيخ!

حصري: زاهي حواس يكشف سر أبو الهول الصادم.. وأحمد موسى يفجر مفاجأة شرم الشيخ!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 نوفمبر 2025 الساعة 02:15 صباحاً

43 دولة في قاعة واحدة لأول مرة في التاريخ! مصر تقود أكبر تجمع برلماني في تاريخ البحر المتوسط، حيث تستضيف شرم الشيخ والقاهرة منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،

تجمع عالمي حاشد يركز بشكل خاص على القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي. قرارات هذه الساعات ستحدد مصير المنطقة للعقود القادمة، والترقب سيد الموقف. تفاصيل مثيرة تتابعونها في السياق.

في حدث تاريخي يرسخ مكانة مصر كقائد إقليمي، تستضيف البلاد هذا التجمع البرلماني الأضخم. وفقاً للمصادر، 43 دولة متوسطية تشارك في سبيل تعزيز الحوار والسلام. علق النائب محمد أبو العينين قائلاً: "استقرار المنطقة يشجع على الاستثمار"، بينما وصف الإعلامي أحمد موسى الحدث بأنه "قمة شرم الشيخ مرجعية السلام". ووسط الأمل بعبور أفق جديد، ترتفع الأصوات الدولية دعماً.

خلفية الحدث تشير إلى التزام مصر العريق بالقضية الفلسطينية ودورها كصانع سلام منذ عقود. مع تصاعد الأزمات، باتت الحاجة إلى استقرار إقليمي أكثر إلحاحاً، مما يعيد للأذهان مؤتمرات سلام تاريخية مثل كامب ديفيد. الخبراء يتوقعون بزوغ فجر مرحلة جديدة إن تم استغلال هذا التجمع لتحقيق خطوات عملية نحو السلام.

الاجتماعات ليست مجرد كلمات، بل تحمل تأثيراً يومياً على الجميع. زيادة فرص الاستثمار والعمل وخطوات نحو الأمان، مع دعم أوروبي وترقب دولي، تفتح الباب لفرص استثمارية ذات وزن. لكن، الحذر مطلوب لعدم إضاعة هذه اللحظة التاريخية. هل نرى بداية لعهد من السلام المستدام أم تبقى رؤية غير محققة؟

تلخص مصر القمة بكونها أكبر حدث برلماني في تاريخ المنطقة، تسعى من خلاله لصناعة سلام دائم وتحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية. المستقبل يحتمل الكثير من الوعود، لكن هل نتمكن جميعاً من تحويل الأمل إلى إنجازات ملموسة؟

السؤال الختامي يظل: "هل ستكون هذه القمة بداية عصر جديد من السلام؟ أم ستبقى مجرد كلمات في كتب التاريخ؟"

شارك الخبر