630 ألف جنيه فقط لامتلاك سيارة جديدة - بسعر يقل عن شقة في بعض المناطق! في تطور صاعق في عالم السيارات بمصر، قدمت الشركات وعودًا بتخفيضات تاريخية على السيارات فاجأت الجميع. للمرة الأولى منذ سنوات، تطرح سيارة زيرو بأقل من راتب سنة ونصف لموظف متوسط. تخفيضات نوفمبر قد تكون الفرصة الأخيرة قبل عودة الأسعار للارتفاع. تابع التفاصيل الكاملة.
أطلقت الأسواق المصرية موجة من التخفيضات الواسعة على السيارات، شملت مختلف الفئات بما أدى إلى فجوة سعرية هائلة بلغت 710 آلاف جنيه بين أرخص وأغلى سيارة. معارض السيارات شهدت زحاماً وطوابير للمهتمين، في حين عبر الوكلاء المحليون عن الأسباب بقولهم: "حالة ركود واضحة دفعت الوكلاء لخفض الأسعار بشكل جذري". تظل شخصية أحمد محمد نموذجًا لمعاناة الموظفين، إذ ظل يحلم بسيارة لعقد كامل، غير قادر على تحمل التكاليف الباهظة.
تراكم المخزون أثر بشكل كبير على ركود أسواق السيارات، ما دفع الشركات لاتخاذ خطوات جذرية. تقلبات أسعار صرف الجنيه وارتفاع أسعار الوقود زادت الأمور تعقيدًا. يمكن مقارنة تخفيضات الأسعار الحالية بتلك التي حصلت في 2020 خلال الجائحة، حيث شهدت الأسواق حينها موجة تخفيضات مماثلة. ويرى د. سامح عبدالعزيز أنه من المحتمل جداً أن يشهد السوق ارتفاعاً جديداً في الأسعار مع تحسن الاقتصاد.
التخفيضات الحالية قد تؤدي إلى تحسين وسائل النقل للعائلات ذات الدخل المتوسط، مع توقعات بزيادة حركة المرور وارتفاع استهلاك الوقود. قد تكون هذه الفرصة مغرية للكثيرين، لكن يجب حساب تكاليف التشغيل قبل اتخاذ قرار الشراء، كما نصح خبراء المرور بضرورة التفكير ملياً بالنتائج على المدى البعيد. ردود الأفعال تراوحت بين ترحيب شعبي كبير وتخوفعند بعض الخبراء من التحديات المقبلة.
الحصول على سيارة زيرو أصبح بعيدًا عن الخيال، مع تقديم 5 خيارات بأسعار مغرية. يسعى السوق المصري نحو تسهيل امتلاك السيارات للجميع وجعلها أكثر ديمقراطية. احسب ميزانيتك، قارن الخيارات، واتخذ قرارك قبل أن تضيع هذه الفرصة. هل ستكون من محظوظي هذه الموجة، أم ستنتظر موجة أخرى قد لا تأتي؟