"45,080 جنيه مصري - هذا ما ستدفعه اليوم مقابل جنيه ذهب واحد فقط!"
في ظاهرة تاريخية مذهلة، تحطمت الأرقام القياسية لأسعار الذهب في مصر يوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2025. تزامناً مع توقعات المحللين، إذ يعتقد 70% من خبراء وول ستريت أن الذهب قد يصل قريباً إلى 5,000 دولار للأوقية. وتظل النوافذ الزمنية للاستثمار الضخم تضيق مع كل يوم يمر.
شهدت السوق المصرية هذا الأسبوع موجة صعود غير عادية لأسعار الذهب، حيث ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 45,080 جنيه للبيع. من جهة أخرى، أكدت تقارير السوق تحقيق مكاسب شهرية بنسبة تصل إلى 5.60%، وهو ما يعادل زيادة 52.6 دولار في معاملات يوم واحد فقط. في تعليق لجولدمان ساكس، أعرب 70% من المستثمرين عن ثقتهم في استمرار الارتفاع ".
على صعيد الخلفية الاقتصادية، بدأت الرحلة نحو أسعار الذهب المتطايرة مع توقعات خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، مما شجع على زيادة الاستثمار في الذهب كملاذ آمن. يعيد هذا الارتفاع للذاكرة أحداث أزمة 2008 عندما ارتفعت الأسعار بشكل مذهل. الخبراء الآن يتوقعون وصول السعر إلى 5,000 دولار بحلول نهاية عام 2026.
العائلات المصرية تجد نفسها الآن في وضع معقد، حيث أن ارتفاع الأسعار يؤثر بشكل مباشر على الخطط الحياتية اليومية. من المتوقع أن يشهد السوق موجة بيع محتملة من قبل أصحاب المدخرات الذهبية، لكن هذا يمثل فخاً خطيراً لمن يغامر بالشراء بالدين. الأشخاص الأثرياء يكثفون استثماراتهم بينما ما تزال الطبقة المتوسطة في حيرة من أمرها، في حين تقف الفئات الأقل اقتصادياً على الهامش.
في ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح الطبقة المتوسطة في مواكبة هذا الارتفاع قبل أن يفوت الأوان؟ قد يكون الوقت الحالي فرصة للثروة لمن يمتلك رؤوس الأموال، لكن ينبغي أن يتخذ القرار بحذر لمنع الانزلاق في مأزق مالي.