الرئيسية / شؤون محلية / أول رد رسمي من الحكومة اليمنية على الدعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي
أول رد رسمي من الحكومة اليمنية على الدعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي

أول رد رسمي من الحكومة اليمنية على الدعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 28 فبراير 2025 الساعة 03:55 صباحاً

رحّبت الحكومة اليمنية بالدعوة السعودية التي أطلقها الأمير تركي الفيصل لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي بمجرد استقرار الأوضاع في البلاد.

وجاءت تلك الدعوة في سياق استراتيجي يعكس أهمية اليمن كجزء لا يتجزأ من محيطه العربي والخليجي، ويؤكد على الروابط التاريخية والمصير المشترك بين اليمن ودول الخليج.

وخلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، أكد الأمير تركي الفيصل على ضرورة تطوير تجربة مجلس التعاون الخليجي عبر ضم اليمن إلى عضويته فور استعادة الاستقرار.

وأشار الفيصل إلى أن اليمن يمثل العمق الاستراتيجي لدول الخليج، حيث يشكل موقعه الجغرافي وتاريخه العريق عوامل رئيسية لتعزيز الأمن الإقليمي.

وأوضح الأمير أن اليمن، بموقعه الجغرافي وعمقه السكاني، يُعد صمام أمان للمنطقة، مشددًا على أهمية إدماجه ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق تكامل أوسع وأشمل.

رد الحكومة اليمنية على الدعوة السعودية

وفي أول تعليق رسمي، عبّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني عن ترحيبه بالدعوة السعودية، مؤكدًا أنها تمثل رؤية استراتيجية تعكس التزام المملكة بدعم اليمن في مواجهة التحديات الراهنة.

وأشار الإرياني إلى أن اليمن ليس مجرد كيان هامشي، بل يُعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددًا على أن التكامل الخليجي مع اليمن سيعزز الأمن والتنمية المشتركة.

الإرياني أضاف أن الدعوة السعودية تحمل رسالة مهمة لليمنيين، مفادها أن مستقبل بلادهم مرتبط بإعادته إلى حاضنته العربية.

وأكد أن هذه الخطوة تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وإفشال المشروع الإيراني الذي يسعى لتحويل اليمن إلى ساحة صراع تخدم الأطماع التوسعية في المنطقة.

تحديات أمام اليمن:

ورغم الترحيب بالدعوة السعودية، إلا أن تحقيق التكامل الخليجي مع اليمن يواجه تحديات كبيرة، أبرزها استمرار الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

حيث لم تقتصر هذه الحرب على تدمير البنية التحتية، بل امتدت لتغيير الهوية الوطنية لليمن ومحاولة اختطافه من محيطه العربي.

إضافة إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي المتدهور والنسيج الاجتماعي المتأثر بالصراع يمثلان عوائق أخرى أمام تحقيق الاستقرار.

ومع ذلك، فإن الدعم السعودي المستمر لليمن، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، يشكل بارقة أمل لإعادة بناء الدولة اليمنية وضمان انضمامها إلى مجلس التعاون الخليجي في المستقبل.

اخر تحديث: 28 فبراير 2025 الساعة 10:30 صباحاً
شارك الخبر