الرئيسية / اقتصاد وأعمال / نفط وطاقة / سياسات الطاقة الوطنية / حصري من رويترز: السعودية تستعد لخطوة تاريخية.. زيادة سعة خط "شرق-غرب" إلى 9 ملايين برميل نفط يومياً لتجاوز أزمة هرمز!
حصري من رويترز: السعودية تستعد لخطوة تاريخية.. زيادة سعة خط "شرق-غرب" إلى 9 ملايين برميل نفط يومياً لتجاوز أزمة هرمز!

حصري من رويترز: السعودية تستعد لخطوة تاريخية.. زيادة سعة خط "شرق-غرب" إلى 9 ملايين برميل نفط يومياً لتجاوز أزمة هرمز!

نشر: verified icon مروان الظفاري 07 يوليو 2026 الساعة 01:45 مساءاً

تجري السعودية حالياً محادثات أولية مع جيرانها لزيادة سعة خط الأنابيب "شرق-غرب" التاريخي بمقدار يصل إلى مليوني برميل يومياً، في خطوة استراتيجية كبرى تُطلع عليها رويترز، وذلك بعد أن تسبب إغلاق مضيق هرمز الشهر الماضي في توقف إنتاج ما يصل إلى 12 مليون برميل يومياً من نفط الخليج.

بحسب مصادر مطلعة، تدرس المملكة توسيع سعة الخط إلى 9 ملايين برميل يومياً، مما يمثل زيادة محتملة تتراوح بين مليون ومليوني برميل عن السعة الحالية التي تبلغ 7 ملايين برميل. وقال اثنان من المصادر إن الزيادة ربما تشمل أيضاً نقل المنتجات المكررة عبر خط أنابيب جديد أصغر حجماً.

وفي مايو الماضي، كشف الرئيس التنفيذي لأرامكو ياسر الرميان أن السعة الحالية مقسمة إلى نحو مليوني برميل يومياً تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يُخصص نحو خمسة ملايين برميل للتصدير عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.

تأتي هذه الخطوة وسط واقع إقليمي جديد، حيث أثار الصراع الأمريكي الإيراني وعياً متزايداً بمخاطر الاعتماد الكامل على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية. وقال زيد بلباجي، الشريك الإداري لدى شركة الاستشارات هاردكاسل أدفايزوري، إن المحادثات الدائرة تعكس هذا الواقع الاستراتيجي الأشمل.

وفي هذا السياق، تجري الكويت محادثات مع السعودية والإمارات لبحث كيفية توسيع شبكة خطوط الأنابيب لاستيعاب النفط الكويتي، حسبما قال الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية. وتفتقر كل من الكويت والبحرين وقطر إلى مسارات بديلة لهرمز، بينما تواجه قطر عقبات فنية أكبر وتدرس عدة بدائل محتملة، منها المرور عبر السعودية.

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في نهاية فبراير الماضي، أجبر إغلاق هرمز الدول المنتجة للنفط في الخليج على وقف إنتاج كميات هائلة، ما تسبب في ارتفاع كبير بالأسعار. ومنذ منتصف الشهر الماضي تم استئناف التدفقات جزئياً بعد اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب.

لم يتضح بعد ما إذا كانت زيادة السعة ستشمل تحديثات للبنية التحتية القائمة أو إنشاء خط جديد. وقال مصدر آخر إن الأمر سيستغرق سنوات، وسيكلف مليارات الدولارات، ويتطلب تغييرات في آلية تسعير النفط الخام السعودي.

وتعتبر الإمارات الدولة الخليجية الوحيدة الأخرى التي لديها قدرة كبيرة على تجاوز مضيق هرمز عبر خط أنابيب أبوظبي الحالي، والذي يمكنه نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً، كما أنها أنجزت نصف خط أنابيب جديد يسمى (غرب-شرق) لزيادة السعة إلى الفجيرة إلى المثلين.

Google Preferences
اخر تحديث: 07 يوليو 2026 الساعة 03:39 مساءاً
شارك الخبر