"رميتوا الزبالة وسديتوا الترعة ومنعتوا المياه من الوصول لأرضكم وزرعكم وأرض غيركم." بهذه الكلمات الصريحة وجه الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، انتقاداً مباشراً، معلقاً على فيديو يستغيث فيه أهالي منطقة ترعة الهجارسة، حيث باتت أكثر من 2000 فدان مهددة بالتبوير بسبب تراكم القمامة في المجرى المائي.
جاء رد الوزير على الشكوى التي أثيرت حول منع وصول مياه الري إلى الزراعات، مؤكداً أن "ما حدث مسؤولية مشتركة"، مشيراً إلى أن إلقاء القمامة يؤدي إلى سد الترع وتلويث المياه. وأضاف ساخطاً: "ولو وصلت المياه هتكون ملوثة، ثم تشكون من تخاذل مسؤولي الري."
قد يعجبك أيضا :
وكشف سويلم عن تحرك فوري لإزالة التراكمات، رغم أنها أزيلت من الموقع قبل أيام وعاد المواطنون لإلقائها مرة أخرى. وحذر من أن تكلفة الإزالة المتكررة تتحملها ميزانية الدولة، وهي في النهاية أموال المواطنين جميعاً، مما يهدر المال العام.
وشدد الوزير على أن استمرار هذه الممارسات يهدد الأمن المائي والإنتاج الزراعي في البلاد.
قد يعجبك أيضا :
وفي رد فعل موسع، وجه وزير الري جميع المهندسين التابعين للوزارة إلى تفعيل المنشور الوزاري رقم (1) لسنة 2026 بكل حزم، الذي يضع تدابير للحفاظ على نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، مستنداً إلى قانوني حماية النيل والموارد المائية.
وينص المنشور على تكثيف المرور المستمر على المجاري المائية لرصد أي حالات إلقاء مخلفات، مع التنسيق الفوري مع الوحدات المحلية لاتخاذ الإجراءات. كما ألزم المهندسين الحاصلين على صفة الضبطية القضائية باتخاذ الإجراءات القانونية فوراً، بدءاً من إنذار المخالف وانتهاءً بتحرير محضر ضدّه.
قد يعجبك أيضا :
وأوضحت التعليمات أن قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بالوزارة سيتولى متابعة التنفيذ، بهدف حماية المجاري المائية ومنع تكرار الأزمة، وضمان وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية دون معوقات.