تحول حساب الممثلة مادلين أراغاو (20 عاماً) على إنستغرام إلى ساحة لهجوم شرس، بعد أيام فقط من دعوتها النجم كريستيانو رونالدو للاعتزال ووصفه بـ"الأناني للغاية". جاء ذلك رداً على تفاعل طالبها بنصح صديقها، لاعب باريس سان جيرمان جواو نيفيز، بتمرير الكرة لـ"أفضل لاعب في التاريخ".
ولم يقتصر الأمر على أراغاو، فقد تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، خاصة بعد تصريحه بأن رونالدو "مجرد لاعب آخر للمساعدة" و"ليس مختلفاً" عن باقي زملائه.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي هذا العاصفة من الانتقادات في وقت يواجه فيه رونالدو (41 عاماً) ضغوطاً كبيرة على أرض الملعب أيضاً، بعد مشاركته التي وُصفت بـ"السيئة" في تعادل البرتغال المخيب 1-1 مع الكونغو الديمقراطية الأربعاء الماضي. حتى أن الأسطورة الفرنسية تييري هنري علق على أدائه لقناة «فوكس نيوز» بأن اللاعب "عطل لعب فريقه".
في المقابل، حاول مدافع المنتخب روبن دياز لعب دور مهدئ العاصفة. في مؤتمر صحافي عقده الجمعة في مقر إقامة الفريق بفلوريدا، وصف قلب دفاع مانشستر سيتي هذه الانتقادات بأنها "مجرد ضجيج إعلامي"، مؤكداً أن رونالدو معتاد على هذا النوع من الضغط.
قد يعجبك أيضا :
وقال دياز، الذي خاض 76 مباراة دولية وفاز بدوري أبطال أوروبا: "يحظى كريستيانو باهتمام كبير ودائماً ما يكون محط الأنظار، هذا هو الحال منذ انضمامي للمنتخب الوطني، وسيظل كذلك في المستقبل".
ولفت إلى أن المؤتمر الصحافي الأول منذ التعادل تحول بالكامل إلى نقاش حول رونالدو، حتى أنه مازح أحد الصحافيين بقوله: "أنت تخيب أملي، ظننت أنك ستسألني عن الشاطئ"، في إشارة إلى السخرية التي تعرض لها اللاعبون بسبب ارتيادهم المتكرر للشاطئ في مقر إقامتهم، حيث ترددت تقارير غير مؤكدة عن وجود تماسيح في الجوار.
قد يعجبك أيضا :
وأكد دياز أن هذه "الضجة غير المبررة" والمعلومات المغلوطة لا تفيد الفريق، معرباً عن إيمانه بـ"الحلم المشترك" للفريق بالفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى. وأضاف: "لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تسير بطولة كهذه على أكمل وجه منذ البداية".
ويواجه منتخب البرتغال اختباره التالي ضد أوزبكستان الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية بالمجموعة الـ11، وسط عيون تراقب ما إذا كانت هذه العاصفة الإعلامية ستؤثر على تماسك الفريق في الملعب.