انفجرت حرب إلكترونية شرسة تستهدف المنتخب البرتغالي، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة لنشر عشرات المنشورات المزيفة التي نسبت تصريحات غير حقيقية للاعبي المنتخب، وحصدت ملايين المشاهدات والتفاعلات في ساعات، لتشعل أزمة غير مسبوقة داخل معسكر البرتغال.
وكانت جورجينا رودريغيز، شريكة النجم كريستيانو رونالدو، أحدث ضحايا هذه الموجة، حيث تفاعلت مع منشور مفبرك بالكامل نُسب إلى مادالينا أراغاو، صديقة لاعب الوسط جواو نيفيش. وكتبت جورجينا رداً على تعليق مزيف قالت فيه أراغاو: «أخبروا لاعبكم الأفضل في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية»، فيما كتبت جورجينا: «واو... هذا الجيل قادم بقوة»، مرفقةً رسالتها بعدد من الوجوه الضاحكة.
قد يعجبك أيضا :
ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد، بل هاجم مشجعو رونالدو بشكل واسع حسابات عدد من اللاعبين زملائه عبر منصات التواصل، وكان أكثر تعليق يتكرر هو: «مرروا الكرة إليه». وطالت الهجمات برونو فرنانديز، وفيتينيا، وبيدرو نيتو، فيما كان جواو نيفيش الأكثر تعرضاً للانتقادات بعد تصريح أدلى به عقب التعادل مع الكونغو الديمقراطية.
وقال نيفيش في التصريح الذي أثار الغضب: «نعرف جيداً ما يمثله رونالدو للبرتغال، لكن داخل الملعب لا يوجد فرق بينه وبين بقية اللاعبين. هو هنا ليساعد الفريق مثل الجميع». مما دفع بعض الجماهير إلى مطالبة اللاعب بـ«إظهار مزيد من الاحترام» لقائد المنتخب، فيما كتب آخرون أنه «لا يساوي حذاء رونالدو».
قد يعجبك أيضا :
وفي خضم هذه الأجواء المتوترة، حاول المدافع روبن دياز التقليل من حجم الأزمة خلال مؤتمر صحافي، قائلاً: «أنا غير مهتم إطلاقاً بكل ما يُقال حول هذا الموضوع. بالنسبة لنا لا توجد أي مشكلة». كما انتقد دياز الجدل الذي أثير حول قضاء لاعبي المنتخب نحو ثلاث ساعات على الشاطئ خلال المعسكر المقام في بالم بيتش الأميركية، معتبراً أن «جزء كبير من المسؤولية يقع على الإعلام».
وتعكس هذه الأحداث المتسارعة حجم التوتر الذي يحيط بالمنتخب البرتغالي منذ تعادله في المباراة الافتتاحية، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة لرونالدو، وتداول إشاعات متواصلة بشأن وجود انقسام داخل غرفة الملابس، وهي مزاعم يواصل اللاعبون نفيها بشكل قاطع.