الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / المنتخب السعودي الأول / عاجل: القرار السري الذي كشفه مدرب الأخضر… كيف ستتغير كرة السعودية قبل مونديال 2026؟
عاجل: القرار السري الذي كشفه مدرب الأخضر… كيف ستتغير كرة السعودية قبل مونديال 2026؟

عاجل: القرار السري الذي كشفه مدرب الأخضر… كيف ستتغير كرة السعودية قبل مونديال 2026؟

نشر: verified icon نايف القرشي 13 يونيو 2026 الساعة 02:05 مساءاً

20 لاعباً من المنتخب السعودي يجلسون على دكة الاحتياط في مباريات الدوري المحلي، بينما النجوم العالميون يتصدرون التشكيلات الأساسية. هذا هو الكشف الذي أبرزته تصريحات المدير الفني للمنتخب، والذي أصبح المحرك الأساسي لمعضلة أدت إلى تراجع "الأخضر" بعد مفاجأة قطر، وصولاً إلى التأهل لمونديال 2026 عبر الملحق وبفارق الأهداف فقط عن العراق.

أقر اليوناني يورغوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن اجتذاب لاعبين أجانب كبار للدوري المحلي أثر على فرص اللاعبين السعوديين في اللعب، مما يجعل الأمر "ليس سهلاً لمدرب المنتخب الوطني". جاء هذا الاعتراف بعد أسابيع قليلة من الفوز على الأرجنتين في 2022، وانطلاق مشروع رياضي استقطب البرتغالي كريستيانو رونالدو ومن بعده الفرنسي كريم بنزيمة، والذي رفع مستوى الدوري ولكن أدى إلى تراجع دقائق لعب المحليين.

وأدى تراجع النتائج والهزائم المتتالية في المباريات الودية لإقالة الفرنسي هيرفي رينارد وتعيين دونيس، الذي يخوض أكبر تحدٍ في مسيرته قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال. على هامش قرعة كأس آسيا الشهر الماضي، قال دونيس: "نعلم أن فرص اللاعبين السعوديين لم تعد كما كانت في السابق"، مؤكداً أن "نحتاج إلى أن يشارك اللاعبون، نحن بحاجة إلى أن يتمتعوا بإيقاع وسرعة أفضل".

وأشار دونيس بشكل متفائل إلى أن "تعلّم السعوديون من الكثير من لاعبي الخبرة العالية، وهذا أمر إيجابي للغاية"، مؤكداً أن "لاعبي المنتخب السعودي يمتلكون موهبة كبيرة... نستطيع تقديم أفضل ما لدينا". وتقع السعودية، مستضيفة مونديال 2034، في مجموعة صعبة بمونديال 2026 رفقة إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.

وكان المدرب الإيطالي للمنتخب، روبرتو مانشيني، أول من دق ناقوس الخطر من تأثير اللاعبين الأجانب. وقال بعد تعادل منتخبه أمام إندونيسيا في 2024: "لا بد من مشاركة لاعبي المنتخب السعودي بصفة أساسية مع أنديتهم، لدي 20 لاعباً يجلسون احتياطيين في المباريات المحلية، ولا يوجد حل لهذه المعضلة". وتفاقمت هذه الأزمة مع العلم أن قائمة "الأخضر" تضم محترفاً واحداً هو الظهير سعود عبد الحميد لاعب لنس الفرنسي.

قال الخبير الرياضي عمرو السرتي المقيم في باريس: "كان المنتخب السعودي في وقت من الأوقات من بين أقوى المنتخبات في آسيا، وذلك بفضل مشاركة لاعبيه باستمرار في أندية ذات مستوى عالٍ من المنافسة أسبوعياً". وأكد أن المنتخب السعودي كان يستفيد من التماسك والتناغم، وأن "الفوز على الأرجنتين عام 2022 خير دليل على ذلك. لم يكن الأمر محض صدفة".

وقال سايمون تشادويك، أستاذ الرياضة الأفرو-أوراسية في كلية إيمليون لإدارة الأعمال في شنغهاي، أن هناك "ضغط لتقديم أداء أفضل" من مونديال قطر 2022. واعتبر هذا المونديال محطة مهمة في رحلة الوصول إلى عام 2034. وصرح بأن "التغييرات في كرة القدم السعودية بدأت بالفعل في عام 2022، لذا من المفترض أن يُظهر عام 2026 التقدم المُحرز".

مع توسعة البطولة إلى 48 فريقاً وصعود أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث للدور الثاني، ينتاب السعوديون الأمل في تكرار إنجاز 1994 والمرور للإقصائيات. لكن السرتي أقر أنه من الطبيعي أن "يبقى بلوغ الأدوار الإقصائية هدفاً رئيسياً" للسعودية، إلا أنه قال: "من الناحية الواقعية، يصبح تحقيق هذا الهدف صعباً إذا لم يتنافس لاعبو المنتخب الوطني الأساسيون باستمرار أسبوعياً".

Google Preferences
اخر تحديث: 13 يونيو 2026 الساعة 03:38 مساءاً
شارك الخبر