لم يعد بإمكان الاتحاد السعودي لكرة القدم إلقاء اللوم على الجهاز الفني لتبرير أي إخفاق، في الوقت الذي تكمن فيه المشكلة الحقيقية في منظومته الإدارية المتخبطة، وفقاً لتقرير يحملها المسؤولية الكاملة عن التراجع المستمر.
وأوضح التقرير أن الخلل ليس في المدرّبين المتعاقبين، بل في قرارات الاتحاد العشوائية وغياب التخطيط طويل المدى وسوء التعامل مع إعداد اللاعب المحلي وتهميش دوره.
قد يعجبك أيضا :
وتواجه إدارة الاتحاد اتهامات بأنها عاجزة عن مواكبة الدعم الحكومي الهائل المقدم لها، فيما يشير الخبراء إلى أن العلّة الأساسية مستقرة في هيكلها الإداري ذاته، وهو أمر بات معروفاً للجميع.
ويطالب الشارع الرياضي الآن بوقف المجاملات والحلول المؤقته، والبدء في عملية غربلة إدارية شاملة تضمن الاستفادة القصوى من الدعم الذي تقدمه وزارة الرياضة، وتضمن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
ويعتبر التقرير أن الخروج الأخير، الذي وصفه بـ"القاسي"، يجب أن يكون جرس إنذار يُفضي إلى محاسبة شاملة لتصحيح المسار داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، استعداداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا 2027، ليعود المنتخب إلى مكانته الطبيعية في صدارة القارة والعالم.