الرئيسية / رياضة / تحذير خطير: أسعار تذاكر مونديال 2026 تصل لـ30 ألف دولار… والجماهير تتحدى رئيس الفيفا!
تحذير خطير: أسعار تذاكر مونديال 2026 تصل لـ30 ألف دولار… والجماهير تتحدى رئيس الفيفا!

تحذير خطير: أسعار تذاكر مونديال 2026 تصل لـ30 ألف دولار… والجماهير تتحدى رئيس الفيفا!

نشر: verified icon نايف القرشي 11 يونيو 2026 الساعة 05:05 مساءاً

أقرّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، أن أسعار تذاكر النسخة الأكبر من كأس العالم قد تجاوزت حاجز 30 ألف دولار، وذلك خلال دفاعه الحماسي عن تنظيم البطولة في مؤتمر صحافي بمكسيكو. هذا الإقرار جاء وسط انتقادات لاذعة واجهها الفيفا بسبب الأسعار الباهظة، مما يضع الجماهير والنقاد في مواجهة مباشرة مع القيادة الرياضية العالمية.

وتنطلق البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً لأول مرة، الخميس، في ملعب «استيكا» بمكسيكو، بمواجهة افتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا. هذه النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تمتد لستة أسابيع حتى المباراة النهائية في نيوجيرزي يوم 19 يوليو (تموز). ومن المتوقع أن تدر عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار.

وفي ردّه على الانتقادات، أكد إنفانتينو أن بعض الأسعار جاءت مناسبة، مشيراً إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولاراً. وقال: «دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولاراً هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأميركية في مراحل الأدوار الإقصائية». وأضاف أن متوسط السعر الذي يقل عن 500 دولار هو أيضاً الأدنى مقارنة بالرياضات الأميركية.

لم تكن انتقادات الجماهير مقتصرة على الأسعار فقط. فقد أدت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترمب إلى منع حكم بارز ومسؤولين من المنتخب الإيراني وبعض المشجعين من دخول الولايات المتحدة. وقلّل إنفانتينو من الجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى ميامي عقب مخاوف أمنية أثارتها سلطات الهجرة الأميركية. وأكد «فيفا» لاحقاً أن عرتن، الذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه «أقام ارتباطات مع أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية»، لن يشارك في البطولة.

«من المؤسف ما حدث للحكم من الصومال. نحن لا نتحكم في كل شيء... أحياناً من الجيد التريث والهدوء، فنحن نعمل على كل الأمور ونحاول حل كل شيء»، قال إنفانتينو. «في بعض الأحيان، فإن الصراخ والانتقادات الفورية تأتي بنتيجة عكسية».

كما اعتبر رئيس «فيفا» مشاركة إيران في كأس العالم، وسط توترها العسكري مع الولايات المتحدة، إنجازاً للاتحاد الدولي. وقال إنه لا يعلم من كان بإمكانه ضمان مشاركتها في هذه الظروف التي لا نملك التأثير عليها.

أثارت علاقة إنفانتينو الوثيقة مع الرئيس الأميركي ترمب انتقادات، لكن رئيس «فيفا» أكد أنه لولا دعمه لما أمكن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة. من جهته، أكد ترمب عزمه حضور بعض مباريات كأس العالم، وقال إنه تحدث مع إنفانتينو الذي أخبره أنه لم يكن هناك أي شيء يقارب هذا النجاح المتوقع للبطولة.

وفي أجواء الافتتاح، حذّر مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، لاعبيه من أنهم سيواجهون أجواءً صاخبة خلال المباراة على الملعب الأسطوري الذي استضاف نهائيَيْ كأس العالم عامي 1970 و1986. «سيكون هناك 85 ألف مشجع مكسيكي يهتفون ويغنون، لكن علينا التركيز على لعبنا»، قال المدرب البلجيكي.

ولم يسبق للمكسيك أن فازت في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، رغم مشاركتها فيها سبع مرات، لكن مدربها خافيير أغيري أكد عزمه على تغيير هذا الواقع. «علينا كسر هذه الإحصائية. سأشارك هذه المعلومة مع اللاعبين، وستكون حافزاً إضافياً»، قال أغيري.

وتُعد إسبانيا وفرنسا وإنجلترا أبرز المرشحين لدى شركات المراهنات، في حين يعوّل حامل اللقب الأرجنتين على نجمه البالغ 38 عاماً، ليونيل ميسي، لقيادته إلى النهائي.

Google Preferences
اخر تحديث: 11 يونيو 2026 الساعة 06:40 مساءاً
شارك الخبر